اعلن الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني الجمعة رفضه اي تحذير لايران التي
لم ترد بعد على عرض للتعاون تقدمت به الدول الست الكبرى المعنية بايجاد حل للازمة النووية الايرانية.وقال رفسنجاني في خطبة الجمعة "الان وقد بدأت المفاوضات لماذا تحددون مهلا
وتوجهون تحذيرات؟".واضاف الرئيس السابق في خطبته التي بثتها الاذاعة الرسمية ان "ايران مستعدة
للذهاب الى المفاوضات ومناقشة ما تريدون قوله عندما تحين تلك المفاوضات".وتابع مخاطبا القوى الكبرى "لا تحاولوا ايجاد اخطاء. تحلوا بالصبر ودعوا الحكماء
يجلسون ويتحدثون لايجاد حل لهذه القضية خلال المفاوضات".والتقى كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي سعيد جليلي السبت الفائت في
لكن هذه المفاوضات لم تحقق اختراقا فعليا وقد امهلت القوى الكبرى ايران خمسة عشر
يوما لاعطاء رد واضح على عرضها الاخير للتعاون مقابل تعليق تخصيب اليورانيوم.وحذر البيت الابيض ايران الاربعاء من عقوبات جديدة اذا لم تقبل العرض الدولي
. لكن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد كرر ان ايران لن تتراجع عن برنامجها النووي.وتخشى الدول الغربية ان يكون برنامج ايران النووي المدني يخفي جانبا عسكريا
الامر الذي تنفيه طهران.واصدر مجلس الامن الدولي ثلاثة قرارات تضمنت عقوبات بحق طهران وسبق ان هدد
الافرقاء الغربيون بتدابير اخرى في حال رفضت طهران عرضهم.