رفع العقوبات الاميركية فرصة ايرانية لاعادة تمويل المليشيات المتطرفة

منشور 08 نيسان / أبريل 2021 - 02:30
اميركا تعطي متنفس لايران
اميركا تعطي متنفس لايران

ابدت الولايات المتحدة الاميركية استعدادها لرفع العقوبات عن ايران في تراجع كبير عن الموقف يعطي صورة بتدني قوة  وصرامة واشنطن اتجاه السياسة التي تمارسها طهران في المنطقة والتي تزعزع الاوضاع الامنية

وقد اكد  المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إن الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات المفروضة على إيران لاستئناف الامتثال المتبادل للاتفاق النووي لعام 2015.  وقال برايس : “نحن على استعداد لرفع العقوبات التي تتعارض مع خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي لعام 2015)”.

اميركا تعطي متنفس لايران


والمؤكد ان الادارة الاميركية تذهب الى خطأ شنيع مع تقديمها الاموال والدعم على طبق من ذهب للنظام الحاكم في طهران، حيث ان المليارات المحتجزة في العالم ستعود الى الخزائن الايرانية الخاوية والتي ستقوم باستخدامها في دعم وتمويل المليشيات الشيعية المتطرفة التي صنعتها في سورية والعراق ولبنان واليمن.

ان النظام الحاكم في ايران والقائم على التعنت من جهة والمماطلة من جهة ثانية لن يقدم تنازلات مقابل ما تعرضه ادارة الرئيس جو بايدن، بل ستزيد من تعنتها ومطالبها وتواصل تهديد منطقة الشرق الاوسط من خلال دعم عصابات القتل والاجرام والمليشيات الطائفية العمياء التي استقدمتها الى المنطقة العربية من افغانستان وباكستان ودول الاتحاد السوفييتي سابقا، كما انها متورطة في تقديم الاسناد والمعلومات والسلاح والتنسيق مع خلايا داعش التي تعد الاكثر فتكا وارهابا على المستوى العالمي

هذه الفكرة تنسحب ايضا على السماح لايران باعادة تصدير النفط او جزء من حصتها الى الخارج حيث ستتحول انابيب النفط الى ميزانية ستعود بالخطر والتفرد الايراني وستهدد المصالح العربية والخليجية والدول الحليفة للولايات المتحدة بالدرجة الاولى ، وبعد ان تتحكم ايران بالمنطقة فانها ايضا ستفرض المزيد من الشروط على الادارة الاميركية من اجل التنازل اكثر واكثر.

اجتماعات فيينا


وعقد ممثلو الولايات المتحدة اجتماعات مع نظرائهم من الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والمملكة المتحدة، لكن من غير المتوقع الدخول في محادثات مباشرة مع الفريق الإيراني.

وعقد ممثلو الولايات المتحدة اجتماعات مع نظرائهم من الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والمملكة المتحدة، لكن من غير المتوقع الدخول في محادثات مباشرة مع الفريق الإيراني.

في عام 2015، وقعت إيران على خطة العمل الشاملة المشتركة مع مجموعة دول (5 + 1). ونص الاتفاق على تقليص إيران برنامجها النووي وخفض احتياطياتها من اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات.
في عام 2018، انسحبت الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة وبدأت في فرض عقوبات على إيران في انتهاك للاتفاق النووي.


 


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك