رواندا تتهم فرنسا بالمسؤولية المباشرة عن مذابح عام 1994

تاريخ النشر: 05 أغسطس 2008 - 04:42 GMT
البوابة
البوابة
رواندا رسميا مسؤولين فرنسيين يوم الثلاثاء بالضلوع في المذابح التي شهدتها رواندا في عام 1994 ودعت الى تقديمهم للمحاكمة.

وبين الذين ذكرت أسماؤهم في تقرير وضعته لجنة تحقيق رواندية رئيس الوزراء الفرنسي الاسبق دومينيك دوفيلبان والرئيس الراحل فرانسوا ميتران.

وكانت كيجالي قد اتهمت باريس في الماضي بالتغطية على دورها في تدريب قوات وميليشيات نفذت المذابح التي أدت الى مقتل نحو 800 ألف شخص وبدعم زعماء قبائل الهوتو الذين أداروا المذابح.

وتنفي فرنسا ذلك وتقول ان قواتها ساعدت في حماية السكان اثناء المهمة التي فوضت بها الامم المتحدة في رواندا في ذلك الوقت.

جاءت أحدث مزاعم من كيجالي يوم الثلاثاء مع نشر تقرير لجنة رواندية مستقلة تم تشكيلها للتحقيق في دور فرنسا في اراقة الدماء.

وقال التقرير "الدعم الفرنسي كانت له طبيعة سياسية وعسكرية ودبلوماسية وفي الامداد والتموين."

وأضاف التقرير "وفي ضوء خطورة الحقائق المزعومة فان حكومة رواندا تطلب من السلطات المعنية اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لتقديم الزعماء السياسيين والقادة العسكريين الفرنسيين الى العدالة لتحمل مسؤولية اعمالهم."

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الفرنسية لرويترز ان الحكومة الفرنسية لم تتلق حتى الان اتصالا رسميا من كيجالي وبالتالي لا يمكنه التعقيب.

وملحق بالتقرير قائمة من 33 متهما من المسؤولين السياسيين والعسكريين الفرنسيين.