روحاني: الهجوم على الناقلة الايرانية نفذته حكومة وستكون له عواقب

منشور 14 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 06:52
الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني

قال روحاني إن الدبلوماسية هي أسلوب حل الخلافات، لكنه حذر من إن الهجوم على ناقلة النفط الايرانية قبالة السعودية ستكون له عواقب، مشيرا الى انه نفذته حكومة بلا شك.

حثت إيران القوى الإقليمية الاثنين على انتهاج الدبلوماسية للحد من التوتر خاصة في حرب اليمن، لكنها حذرت من أن ناقلة النفط الإيرانية التي لحقت بها أضرار في البحر الأحمر الأسبوع الماضي قد أصيبت بصاروخين على الأقل وأن الحادث سيكون له عواقب.

وجدد الرئيس الإيراني حسن روحاني في مؤتمر صحفي بطهران التأكيد على سياسة بلاده تجاه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستبعدا إجراء محادثات ثنائية ما لم ترجع الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع طهران وترفع العقوبات التي فرضتها عليها.

وتصاعد التوتر في الخليج إلى مستويات مرتفعة جديدة منذ مايو أيار عام 2018 عندما انسحبت إدارة ترامب من الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع طهران في عام 2015 وتضمن قيودا على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات.

وتنخرط إيران والسعودية، خصمها الإقليمي، في حروب بالوكالة بمنطقة الشرق الأوسط.

وقال روحاني إن الدبلوماسية هي أسلوب حل الخلافات.

وأضاف في المؤتمر الصحفي الذي بثه التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة ”إنهاء الحرب في اليمن سيمهد الطريق أمام تهدئة التوتر في المنطقة“. وأضاف أن ذلك سيؤدي ”في النهاية إلى وقف التصعيد بين إيران والسعودية“.

وتابع ”نريد السلام والهدوء في المنطقة... الأزمات الاقليمية يمكن حلها بالدبلوماسية والتعاون بين دول المنطقة“.

واتهمت واشنطن والرياض والدول الأوروبية إيران بالمسؤولية عن الهجوم على منشأتي نفط سعوديتين يوم 14 سبتمبر أيلول الذي أدى إلى خفض الإنتاج السعودي إلى النصف لفترة مؤقتة. وتنفي طهران أي دور لها في الهجوم. وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران مسؤوليتها عنه.

وقال روحاني إن العلاقات تحسنت في الشهور الأخيرة بين إيران والإمارات، الشريك في التحالف الذي يحارب في اليمن بقيادة السعودية، وإن ”مسؤولين من البلدين تبادلوا الزيارات“.

وعلى الرغم من أن الإمارات خصم بارز لإيران في صراعات الشرق الأوسط إلا أنها لم تحمل أي جهة المسؤولية عن الهجمات على البنية الأساسية النفطية في السعودية.

* ”أقصى ضغط“
قال روحاني إن طهران ستواصل تقليص التزاماتها المدرجة في الاتفاق النووي إلى أن تنقذه الدول الأوروبية الموقعة عليه بحماية الاقتصاد الإيراني من العقوبات الأمريكية.

وحثت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وهي من أطراف الاتفاق النووي إيران على الامتناع عن أي تصرف ملموس ينتهك الاتفاق.

وقال روحاني ”أخفقت الدول الأوروبية في الوفاء بوعودها. سنواصل تقليص التزاماتنا النووية“. وأضاف ”سنبدأ العمل على أجهزة طرد آي.آر-7 وآي.آر-9“. وبموجب الاتفاق، يُسمح لإيران ببحث وتطوير محدودين لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي تسرع إنتاج المواد الانشطارية التي يمكن استخدامها في صناعة قنابل نووية.

ووافقت إيران أيضا على قيود على أنشطة بحث وتطوير معينة لمدة ثماني سنوات.

وقال روحاني إن الناقلة الإيرانية سابيتي التي لحقت بها أضرار في البحر الأحمر يوم الجمعة ضُربت بصاروخين على الأقل وإن هناك مقطعا مصورا للهجوم. ولم يرد تقرير مستقل بشأن سبب الإضرار.

ونفت السعودية أنها تقف وراء أي هجوم على الناقلة. وقالت السلطات السعودية إنها تلقت نداء استغاثة من الناقلة لكنها أغلقت نظام التتبع الآلي قبل أن تتمكن السلطات السعودية من تقديم المساعدة.
 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك