طلب الرئيس الايراني حسن روحاني من نظيره الاميركي جو بايدن تحديد موقفه بشأن العودة الى الاتفاق النووي، فيما قالت مصادر ان واشنطن ما تزال في خضم المشاورات الدولية للعودة الى التفاوض مع طهران
لن نغير شيئا في الاتفاق النووي
وقال روحاني "إذا رأينا تحركا عمليا من واشنطن وشهدنا أي خطوة باتجاه الالتزام الشامل بالتعهدات سنتخذ خطوة مماثلة".
ولفت إلى أن أميركا انتهكت قرار مجلس الأمن ولا يحق لها وضع شروط، وأن عليها الالتزام بالاتفاق ورفع العقوبات لتنفذ طهران التزاماتها.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن المشاورات الوثيقة مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا والممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية ضرورية، من أجل إقناع إيران باستئناف امتثالها للاتفاق النووي، ومعالجة عدد من القضايا التي تشكل مصدر قلق بالنسبة لطهران وفق ما نقلت قناة الجزيرة القطرية
ظريف يقتر انهاء الجمود
وكان ظريف اقترح أمس الأول الاثنين طريقا للتغلب على الجمود بين الولايات المتحدة وإيران بشأن من يبدأ أولا العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 2018.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إنه سيتعين التشاور مع حلفاء الولايات المتحدة وشركائها ومع الكونغرس قبل الانخراط مع الإيرانيين.
وفي تصريحات خلال لقائه الدوري بوسائل الإعلام، أضاف برايس أنه لم تكن هناك أي محادثات مع الإيرانيين منذ تسلم الرئيس جو بايدن السلطة، وأنه لا يتوقع إجراء أي اتصالات إلى حين المضي قدما في الخطوات الأولية.
الموساد والسي اي ايه
وقال مركز أبحاث روسي إن التعاون بين جهاز الموساد الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" (CIA) مكن من تنفيذ مجموعة من العمليات الاستخباراتية الهجومية على مدى سنوات هدفها تقويض برنامج إيران النووي.
وأكد أن كلا الجهازين انخرط منذ فترة طويلة في مساعٍ لإخراج البرنامج النووي الإيراني عن مساره من خلال هذا النوع من العمليات، وآخرها عملية اغتيال العالم الإيراني البارز محسن فخري زاده في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي