وقال فيتالي تشوركين، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إن روسيا ترفض مشروع قرار لا يذكر أن القوات الجورجية قامت بالاعتداء على السكان في اوسيتيا الجنوبية.
يذكر أن العدوان الجورجي حصد 6ر1 ألف قتيل في صفوف السكان في اوسيتيا الجنوبية وتسبب في تهجير 34 ألف شخص. ويدعو مشروع القرار الذي أعدته فرنسا إلى وفق فوري للقتال وانسحاب قوات روسية من اوسيتيا الجنوبية والمحافظة على وحدة الأراضي الجورجية.
وأضاف تشوركين قائلا: "آمل ان نتوصل في النهاية لمشروع قرار سيتم وضعه بمشاركتنا وسيقر بالإجماع في حالة الضرورة لإيجاد حل للأزمة القائمة...".
من جهة أخرى تستمر القوات الجورجية في قصف العاصمة الأوسيتية تسخينفالي رغم ادعاءات المسؤولين في تبليسي قبولهم وقف اطلاق النار. في حين أكدت القيادة الروسية تواصل العمليات في اوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.
كما أن الطيران الجورجي استمر هو أيضا في استهداف مواقع قوات حفظ السلام الروسية، لكن مصدرا في حكومة أوسيتيا الجنوبية أكد أن الطائرة التي قصفت تلك المواقع قد تم إسقاطها من قبل الدفاعات الجوية الاوسيبتية.
وكانت قوات حفظ السلام الروسية تعرضت قبل ذلك ليلة وفجر الاثنين إلى قصف جورجي بصواريخ غراد نجم عنه مقتل 3 من الجنود الروس ووقوع عدد من الإصابات بين المدنيين.
في المقابل قالت مصادر جورجية إن الطيران الروسي قام بقصف محطة رادار جورجية تقع قرب العاصمة . وأكد شهد عيان أن الطيارين الروس وجهوا انذارا إلى الجنود الجورجيين بمغادرة محطة الرادار قبل قصفها مما مكنهم من النجاة بحياتهم قبل أن ينهال القصف الروسي على المحطة. ومع ذلك مازالت السلطات الجورجية تؤكد سقوط العشرات بين قتلى وجرحى جراء القصف الجوي الروسي الأمر الذي تنفيه موسكو بشدة مؤكدة أن قواتها لم تستهدف مباني أو أهدافا مدنية،وأن نيرانها توجه فقط ضد الأهداف والمنشآت العسكرية.
وأشار رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إلى أن شركاء موسكو الغربيين ،وتحديدا الولايات المتحدة ، لا يبدو أنهم يحرصون على أن يتحقق هذا السلام،ومع ذلك تواصل موسكو تحريك الجبهة الديبلوماسية للوصول إلى حل للنزاع المشتعل في القوقاز وقال الناطق باسم الخارجية الروسية بوريس مالاخوف في مؤتمر صحفي إن بلاده تعمل باستمرار من أجل الوصول إلى حلول لقضيتي أوسيتيا وأبخازيا لكن ملاخوف كشف أيضا عن جهود تبذلها موسكو بغرض إيجاد حل عاجل للمواطنين الروس الذين قامت سلطات تبيليسي باحتجازهم عنوة داخل الأراضي الجورجية.
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)