اعتمد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "سياسة الكرملين لأمن المعلومات" التي تهدف لتعزيز دفاعات موسكو ضد الهجمات الإلكترونية الخارجية، في وقت تتزايد فيه عمليات القرصنة المعلوماتية حول العالم.
صادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء على خطة واسعة تهدف إلى تعزيز دفاعات البلاد في مواجهة هجمات المعلوماتية القادمة من الخارج، ووقف ما يعتقد بأنه تأثير أجنبي.
وتاتي "سياسة الكرملين لأمن المعلومات" الجديدة مع تزايد عمليات القرصنة التي ترعاها الدول بعد أن اتهمت واشنطن موسكو بشن هجمات معلوماتية بهدف التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2016.
وتتضمن الخطة، وهي نسخة محدثة عن سياسة البلاد وضعت عام 2000، تفاصيل عن مجموعة من التهديدات التي تقلق الكرملين سواء عمليات القرصنة الخارجية أو التغطية الإعلامية السلبية في الخارج "لتقويض القيم الروحية والمعنوية التقليدية الروسية".
وتوفر الخطة الغامضة عددا قليلا من الخطوات الملموسة، إلا أنها تحدد أهدافا عامة للسياسة الجديدة من بينها تعزيز الدعاية العسكرية وتشديد الضوابط على الإنترنت في روسيا.
وأنفقت روسيا مبالغ طائلة على القنوات والوسائل الإعلامية الممولة من الدولة والتي تبث الدعاية للكرملين حول العالم.
