أعلن أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أن موسكو تتوقع انفصال "المعارضة المعتدلة" عن "جبهة النصرة".
وأضاف أن واشنطن تعتبر تنظيم "داعش" إرهابيا إلا أن موقفها من "جبهة النصرة" يختلف إلى حد ما، لأنهم (الأمريكان) "يقولون إن المعارضة تنتشر في ذات المناطق التي توجد فيها مواقع "جبهة النصرة".
وقال المسؤول الأمني الروسي إن موسكو وواشنطن قامتا بتقاسم مجال المسؤولية في سوريا، مشيرا إلى أن موسكو تتعاون مع الحكومة، بينما تتعامل واشنطن مع المعارضة.
من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء عن تمديد المهلة التي أعطتها سابقا لفصائل المعارضة السورية لاستكمال تنصلها من تنظيم "جبهة النصرة"، وأكدت تأجيل ضرب مواقع التنظيم لحين التأكد من الأهداف.
من جهة أخرى أشار باتروشيف إلى أن عدد الهجمات الإرهابية في سوريا والعراق ارتفع منذ عام 2013 بنسبة 50% تقريبا، مضيفا أن أكثر من نصف الأعمال الإرهابية في العالم تقع في أفغانستان وباكستان ونيجيريا وسوريا والعراق.
وقال أمين مجلس الأمن الروسي إن حوالي 90 ألف شخص قتلوا نتيجة وقوع ما يزيد على 32 ألف عمل إرهابي في العالم في العامين الأخيرين.
كما أشار باتروشيف إلى أن عدد اللاجئين في العالم تجاوز 60 مليون شخص، وهو رقم قياسي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، مؤكدا أن ذلك يثير قلق المجتمع الدولي.
من جهة أخرى ارتفعت حصيلة ضحايا سلسلة تفجيرات الاثنين، التي هزت مدينتي طرطوس وجبلة السوريتين إلى 184 قتيلا، حسبما أعلنته الأربعاء 25 مايو/أيار وكالة "إيفي" الإسبانية للأنباء.
وأوضحت الوكالة أن 136 قتيلا سقطوا في مدينة جبلة، فيما قتل 48 في طرطوس نتيجة 9 تفجيرات هزت المدينتين.
وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي مسؤوليته عن الهجمات التي أثارت إدانة دولية وعربية واسعة.
من جهته أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تعازيه إلى نظيره السوري، بشار الأسد، بضحايا التفجيرات، مؤكدا استعداد موسكو لمواصلة التعاون مع الشركاء السوريين في مواجهة الخطر الإرهابي.