فرار أكثر من 8000 سوري من حلب واختفاء المئات منهم

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2016 - 09:23 GMT
فرار أكثر من 8000 سوري من مناطق المعارضة بشرق حلب
فرار أكثر من 8000 سوري من مناطق المعارضة بشرق حلب

قال الجيش الروسي الجمعة إنه ساعد أكثر من 8000 مواطن سوري على الفرار من الأجزاء التي لا تزال خاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بينهم ما يقرب من 3000 طفل.

وأضاف الجيش في بيان إن 14 مقاتلا من المعارضة استسلموا أيضا لقوات الحكومة السورية وألقوا أسلحتهم وعبروا إلى غرب حلب. وقال إنه تم العفو عنهم جميعا.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف قوله أمس الخميس إن الجيش السوري الذي سيطر في الأيام الأخيرة على أراض منها مدينة حلب القديمة أوقف العمليات العسكرية للسماح للمدنيين بمغادرة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

غير أن مراسلي رويترز في جزء من المدينة تحت سيطرة الحكومة قالوا إن أصداء القصف لا تزال تتردد بعد نشر هذه التصريحات. وقالت واشنطن إنه ليس لديها تأكيد بأن الجيش أوقف إطلاق النار.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها تعمل جاهدة لتطهير المناطق التي استعادتها القوات الحكومية السورية من شرق حلب من الألغام.

 

مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث عن اختفاء مئات بعد مغادرة شرق حلب

في سياق متصل قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الجمعة، إن مئات من شرق حلب اختفوا بعد أن تركوا المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، وأبدى قلقه البالغ على مصيرهم وهم في أيدي القوات الحكومية.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المكتب في إفادة صحافية، إنه وردت إلى مسامع مكتب الأمم المتحدة “مزاعم مقلقة عن اختفاء مئات من الرجال بعد عبورهم إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة.”

وأضاف “ونظراً للسجل المروع من الاحتجاز التعسفي والتعذيب وحالات الاختفاء فإننا بالطبع نشعر بقلق بالغ.”

وتابع قائلاً إن هناك نحو 100 ألف شخص يعتقد أنهم ما زالوا في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، و”الآخذة في التقلص” في شرق حلب.

وأشار أيضاً إلى تقارير ذكرت أن مقاتلي المعارضة يمنعون بعض المدنيين من اللوذ بمناطق آمنة وهو ما قد يعد جريمة حرب.