روسيا واوربا يبحثون الازمة السورية واروغان يؤكد ضعف النظام

تاريخ النشر: 03 يونيو 2013 - 07:07 GMT
البوابة
البوابة

من المتوقع أن تتصدر الأزمة السورية وسبل تسويتها جدول محادثات قمة "روسيا – الاتحاد الأوروبي" التي تنطلق أعمالها اليوم 3 يونيو/حزيران في مدينة يكاتيرينبورغ الروسية.ويتوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الى يكاتيرينبورغ، حيث سيبحث مع الزعماء الأوروبيين بالإضافة الى الموضوع السوري، البرنامج النووي الإيراني والتوتر في شبه الجزيرة الكورية وإلغاء تأشيرات الدخول بين روسيا والاتحاد الأوروبي ومسائل الدفاع عن حقوق الإنسان.وتستمر القمة ليومين سيكون في أولهما غداء عمل يحضره بوتين ورئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الأوروبي جوزيه مانويل باروزو اللذان يترأسان الوفد الأوروبي.ومن المتوقع أن تكون المسائل الاقتصادية في صلب اهتمام الطرفين خلال مأدبة الغداء، وفي صدارتها وضع الاقتصاد العالمي وفي روسيا وجهود مجموعة العشرين في ظل الرئاسة الروسية لهذه المجموعة في الوقت الراهن.بدوره قال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي للصحفيين، أن الأزمة السورية ستكون حاضرة في جدول المحادثات في اليوم الأول من القمة، وستستمر المناقشات بشأنها في اليوم الثاني.وشدد أوشاكوف على انه إذا أصر الجانب الأوروبي على مطلب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، فإن روسيا ستجدد موقفها الذي يتمثل في أنه لا يجوز إسقاط الأسد بجهود من الخارج، وترك البلاد في حالة من الفوضى.

الى ذلك أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد ضعيف، مشدداً على ان الكفة على الأرض راجحة لمصلحة المعارضة السورية.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان قوله، في مقابلة تلفزيونية، ان النظام السوري يحافظ على قوته من خلال استخدام المقاتلات والصواريخ، مشدداً على ان “النظام ضعيف على الأرض وكفة قوات المعارضة هي الراجحة، في ظل تنامي عزلة الحكومة السورية”.

وقال أردوغان “أنا متأكد من ان الرئيس بشار الأسد سيرحل عاجلاً كان أم آجلاً”، معتبراً ان “الائتلاف الوطني السوري المعارض يكتسب زخماً سياسياً نظراً لازدياد عدد أعضائه، وإعلان رفضه المشاركة في مؤتمر جنيف 2 ما لم تنفذ بعض التعهدات التي قدّمت له.

وتطرق إلى مسألة اللاجئين السوريين في تركيا، فأشار إلى ان عددهم بلغ 300 ألف لاجئ، متوقعاً أن يتزايد هذا العدد بالرغم من عودة قسم منهم إلى سوريا.

وقال إن “المسألة السورية ستحل في نهاية المطاف، إلا ان الصعوبة تكمن في ظل تواصل الدعم الروسي ـ الإيراني”.

واعتبر أردوغان، ان دخول حزب الله على خط الأزمة السورية، وتواصل الدعم الإيراني، سينعكس سلباً عليهما، وأعرب عن أمله في ألا تتخذ الصراعات الجارية خطاً مذهبياً، داعياً الجميع إلى عدم الانقياد وراء الفتنة الطائفية.