قال زعماء للمستوطنين اليهود ان حربا أهلية قد تندلع نتيجة رفض البرلمان الاسرائيلي يوم الاثنين اجراء استفتاء بشأن الانسحاب المزمع من غزة هذا الصيف.
وقال مجلس المستعمرات اليهودية (ييشع) في بيان ان رئيس الوزراء ارييل شارون "قوض فرص طرح خطة فك الارتباط على الشعب لاتخاذ قرار بشأنها ومن ثم منع مواجهة عنيفة وحرب أهلية".
ورفض البرلمان بأغلبية 72 صوتا مقابل 39 صوتا مشروع القانون الخاص باجراء استفتاء على خطة شارون لإخلاء جميع المستوطنات اليهودية في قطاع غزة وعددها 21 مستوطنة فضلا عن اربع مستوطنات من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية محبطا مناورة من جانب يمينيين يعارضون التخلي عن أي أرض محتلة.
وأحبط التصويت ما وصفه شارون بأنه تكتيك لتعطيل خطته "لفك الارتباط" في غزة.
ودعا مجلس المستعمرات اليهودية للمقاومة السلمية لأول اخلاء لمستوطنات مقامة على أراض محتلة يطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولة. ولكن مسؤولين امنيين اسرائيليين يخشون من احتمال ان يلجأ متطرفون يمينيون لاستخدام العنف في محاولة لمنع الانسحاب.
وأعرب المجلس عن ثقته في أن حملة الاحتجاجات العامة ضد الانسحاب ستمنع في نهاية المطاف الانسحاب من أراض يعتبرها كثير من المستوطنين حقا توراتيا.
وفي تطور يمكن ان يزيد المخاوف من حدوث مقاومة عنيفة للانسحاب الذي من المقرر ان يبدأ في 20 يوليو تموز قالت الشرطة انها اعتقلت ثلاثة اسرائيليين أحدهم جندي للاشتباه في أنهم عرضوا بيع قنابل يدوية لمسؤولين في ييشع.
وأبلغ زعماء للمستوطنين الشرطة بأمر المحاولة التي قالت انها احتجزت الرجال في عملية خاطفة.
وأمرت محكمة بالقدس يوم الاثنين باحتجاز الرجال الثلاثة اربعة ايام للسماح للشرطة باستكمال التحقيق.