ودعا زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو الى اتخاذ اكثر الاجراءات صرامة المسموح بها قانونيا ضد عائلة منفذ الهجوم وهو من جبل المكبر في القدس.
وقال ان المنطق السليم يقضي بهدم بيت العزاء الذي اقامته العائلة.
وحذر نتنياهو من اعتماد فكرة فصل شطري مدينة القدس بسياج لان عناصر (حماس) سيتسللون الى شرق المدينة في حال خروج الجيش الاسرائيلي منها ليطلقوا النار على الجزء الغربي من المدينة.
من جانبه اقترح نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايلي يشاي ابعاد عائلات منفذي الهجمات من الفلسطينيين الذين يعيشون داخل اسرائيل.
وقال يجب ان يعرف كل شخص يحمل تصريح اقامة في القدس ان عائلته يمكن ان تفقد حقها في الاقامة في القدس الشرقية وان منزلها يمكن ان يدمر في حال نفذ اي هجوم.
وقال النائب اسرائيل حسون من حزب (كاديما) الذي يرأسه ايهود اولمرت انه سيطرح مسودة قانون "ينزل اشد العقوبات ضد اي شخص يشارك في القاء حجارة لاسباب قومية".
واضاف ان "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة بدأت فعلا ولا نريد ان نرى الاسرائيليين مضطرون للتنقل في عربات مصفحة اثناء توجههم الى اجازاتهم".