زعماء صوماليون يطالبون بمحادثات بوساطة الامم المتحدة

تاريخ النشر: 16 أبريل 2008 - 05:03 GMT
قال زعيم صومالي معارض يوم الاربعاء ان زعماء صوماليين معارضين في المنفى مستعدون لبدء محادثات مع الحكومة المؤقتة لكنهم يريدون أن تتوسط الامم المتحدة للتوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار وأن يكون الحوار بقيادتها.

وقال شريف حسن شيخ أدن رئيس البرلمان الصومالي السابق ان زعماء المعارضة المقيمون في اريتريا وافقوا على ارسال 15 عضوا للاجتماع في جيبوتي في العاشر من مايو ايار القادم مع عدد مماثل من مسؤولي الحكومة الصومالية المدعومة من اثيوبيا.

واذا مضت المحادثات قدما فستكون هذه هي المرة الاولى التي تجتمع فيها الفصائل الصومالية المتحاربة منذ محادثات السلام في السودان في عام 2006 والتي انهارت قبل أن يطرد الجيش الاثيوبي حركة اسلامية من العاصمة مقديشو.

وقال ادن لرويترز في اتصال تليفوني "ستبحث اللجنتان كيف يمكن أن تغادر القوات الاثيوبية بلادنا... ونأمل في الافضل."

ويتحدث ادن باسم جماعة صومالية معارضة تسمى التحالف من أجل اعادة تحرير الصومال تتخذ من أسمرة عاصمة اريتريا مقرا لها.

وقال انه يريد أيضا أن تغادر مقديشو قوة أفريقية صغيرة لحفظ السلام تتألف من جنود من أوغندا ومن نيروبي.

وأضاف أن "المشكلة الصومالية لا يمكن أن تحل عسكريا."

وتأسس التحالف من أجل اعادة تحرير الصومال العام الماضي في اريتريا ويضم زعماء من الحركة الاسلامية الذين أطيح بهم وبرلمانين معارضين وأعضاء من المعارضة الصومالية في المنفى.

ويلقى على فلول من حركة المحاكم الاسلامية بقيت في مقديشو مسؤولية هجمات بقذائف المورتر واغتيالات وقنابل تزرع على الطرق تستهدف قوات الحكومة الصومالية والقوات الاثيوبية المتحالفة معها على غرار الهجمات التي تشن في العراق.