زعيم إسلامي آخر على قائمة الإعدام ببنغلادش بإثر قرار قضائي

منشور 30 آب / أغسطس 2016 - 05:45
زعيم إسلامي آخر على قائمة الإعدام ببنغلادش بإثر قرار قضائي
زعيم إسلامي آخر على قائمة الإعدام ببنغلادش بإثر قرار قضائي

رفضت المحكمة العليا في بنغلادش اليوم الثلاثاء طعنا أخيرا قدمه زعيم حزب إسلامي على حكم بإعدامه بتهمة ارتكاب "أعمال وحشية" خلال حرب الاستقلال عام 1971 وهو ما يعني احتمال تنفيذ الحكم في أي وقت.

كانت المحكمة العليا قد أيدت في مارس آذار عقوبة الإعدام بحق مير قاسم علي (63 عاما) وهو قطب إعلامي وممول رئيسي لحزب الجماعة الإسلامية بتهم منها "القتل والتعذيب والتحريض على الكراهية الدينية" خلال حرب الانفصال عن باكستان.

وأثارت محكمة جرائم الحرب التي أنشأتها رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في 2010 أعمال عنف واتهمها سياسيون معارضون منهم زعماء الجماعة الإسلامية بأنها تستهدف خصوم حسينة السياسيين.

وكانت السلطات البنغالية أقدمت على إعدام زعيم الجماعة الإسلامية (أكبر حزب إسلامي في البلاد) مطيع الرحمن نظامي قبل أشهر.


ولقي إعدام نظامي موجة غضب واستنكار من قبل العديد من الشخصيات الدولية والأحزاب والجماعات.

وفي فبراير/ شباط 2013، حكمت "محكمة جرائم الحرب الدولية" في بنغلادش، بالسجن مدى الحياة على نائب الأمين العام لحزب الجماعة الإسلامية في بنغلادش "عبد القادر ملا"، ولدى استئنافه للحكم، حولت المحكمة في 17 أيلول/ سبتمبر 2013 الحكم إلى الإعدام، ونفذته السلطات في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2013، ليصبح أول قادة الجماعة الإسلامية الذين ينفذ فيهم حكم الإعدام.

مواضيع ممكن أن تعجبك