ومن المقرر ان يبقى تشين يونلين وهو ارفع مسؤول صيني يزور الجزيرة منذ عشرات السنين حتى يوم الجمعة للتوقيع على اتفاقيات بشأن الشحنات التجارية ورحلات الطيران المباشرة والتعاون المالي العالمي.
ومن المتوقع ايضا ان يناقش الجانبان اقامة اتصالات بريدية مباشرة وانشاء اطار عملي لضمان سلامة الغذاء في ضوء فضيحة الحليب الصيني الملوث.
وتطالب الصين بالسيادة على تايوان منذ عام 1949 بعد ان انتصر الشيوعيون بقيادة ماو تسي تونج في الحرب الاهلية الصينية وفر الحزب القومي الصيني والزعيم تشانج كي شيك الى الجزيرة. وتوعدت بكين باخضاع تايوان لحكمها بالقوة اذا لزم الامر.
ولكن منذ تولي الرئيس التايواني صديق الصين ما ينج جيو السلطة في مايو ايار تحسنت العلاقات بسلسلة من الاتفاقيات التجارية من بينها السماح لثلاثة الاف صيني بزيارة الجزيرة التي كانت محظورة الى حد كبير في الماضي.
ولكن اعداد السائحين لم تلب التوقعات. وتفحص الصين مواطنيها بشكل دقيق للتأكد من انهم ينوون العودة من الجزيرة الغنية نسبيا بعد جولتهم وهو الامر الذي تنحي تايبه باللائمة عليه الى حد ما في استمرار انخفاض عدد الزائرين.
واعتبارا من مساء الأحد يتأهب حزب المعارضة الرئيسي في تايون - والذي يشعر بقلق من تقرب تايوان للصين بشكل كبير - لبدء اعتصام احتجاجي لمدة ثلاثة ايام خارج مبنى البرلمان في تايبه وزيادة المظاهرات يوم الخميس.