زيلينسكي يتهم روسيا بـ“الإرهاب النووي” في ذكرى تشيرنوبيل
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة “الإرهاب النووي”، وذلك خلال إحياء الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبيل النووية، في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا منذ عام 2022.
26 أبريل 1986 📅
— Elite (@EliteTV__) March 16, 2026
هنا بدأت الكارثة… انفجار تشيرنوبيل الذي صدم العالم ☢️💥🌍 pic.twitter.com/ABLgjYAtJ7
اتهامات باستخدام المجال النووي
قال زيلينسكي إن:
روسيا “أعادت دفع العالم إلى حافة كارثة من صنع الإنسان”، مشيرًا إلى أن طائرات مسيّرة روسية تعبر بشكل متكرر فوق المفاعل النووي في تشيرنوبيل، لافتًا إلى أن إحدى هذه الطائرات أصابت الغلاف الواقي للمفاعل العام الماضي.
دعوة لوقف التصعيد
وشدد الرئيس الأوكراني على أن المجتمع الدولي يجب ألا يسمح باستمرار ما وصفه بـ“الإرهاب النووي”، داعيًا إلى الضغط على روسيا لوقف هجماتها “المتهورة”.
فيما تزامنت التصريحات مع إحياء أوكرانيا الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبيل، بحضور زيلينسكي، وسط إجراءات أمنية مشددة في موقع المحطة النووية شمال البلاد بسبب قربها من بيلاروس الحليف لروسيا.

فعاليات في كييف ومناطق أخرى
ومن المقرر تنظيم فعاليات في العاصمة كييف ومدن أخرى، تشمل لحظات صمت، ومعارض، وعروضًا فنية وأفلامًا، إلى جانب وضع الزهور تكريمًا لضحايا الكارثة.

ذكرى أسوأ كارثة نووية في أوروبا
وقعت كارثة تشيرنوبيل في 26 أبريل 1986 نتيجة اختبار خرج عن السيطرة في المفاعل الرابع، ما أدى إلى تسرب إشعاعي واسع النطاق تأثرت به أوكرانيا وبيلاروس وأجزاء من أوروبا، واستمر تسرب الإشعاع لعدة أشهر.


