وقال السجين اليمني سالم حمدان لهيئة المحلفين الاميركية التي تنظر في جرائم الحرب والتي ستصدر حكما ضده بتهمة تقديم دعم مادي للارهاب "لم استطع أن اتسول... كان علي أن أعمل."
وقد تصل عقوبة حمدان الى السجن مدى الحياة.
وأصر حمدان على أنه لم ينضم قط للقاعدة أو أنه علم مسبقا بأي من مؤامراتها ولكنه التحق بمجموعة سائقي ابن لادن في أفغانستان مقابل راتب 200 دولار في الشهر.
ووصف علاقته بابن لادن بأنها علاقة عمل تقوم على الاحترام وقال انه في البداية صدق تقارير وسائل الاعلام اليمنية التي قالت ان ضباط مخابرات اسرائيليين أرسلوا زورقا محملا بالمتفجرات ليرتطم بالمدمرة كول في ميناء عدن اليمني عام 2000. وأحدث الهجوم فتحة في السفينة وقتل 17 بحارا أميركيا.
وقال حمدان أنها كانت صدمة كبيرة له عندما علم بعد شهر أن زعيم القاعدة يقف وراء الهجوم.
وتابع قائلا ان نظرته لابن لادن تغيرت كثيرا.
لكنه واصل العمل معه قائلا لنفسه ان هذا الهجوم لن يتكرر ثانية.
وكان المحلفون الذين تحاط اسماؤهم بالسرية أدانوا حمدان يوم الاربعاء بتهم تقديم دعم مادي للارهاب وبالعمل سائقا لابن لادن وأحيانا كحارس شخصي مسلح ومهرب أسلحة لابن لادن في أفغانستان خلال الفترة بين 1996 ونوفمبر تشرين الثاني 2001.
وبرأوا ساحته من التهمة الاخطر الخاصة بالتامر مع القاعدة لشن هجمات قاتلة بعد أسبوعين من النظر في الادلة في أول محاكمة اميركية عن جرائم حرب منذ الحرب العالمية الثانية.