ساركوزي يدافع عن ”دبلوماسية المصالحة” مع سوريا

تاريخ النشر: 08 يناير 2008 - 03:44 GMT
دافع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء عن محاولته اجراء حوار مع سوريا واصفا سياسته هذه ب"دبلوماسية المصالحة".

وقال خلال مؤتمر صحافي مطول "لست نادما على محاولتي مع سوريا حتى وان لم نحصل على نتيجة".

واضاف "عندما لم يستجب السوريون لنداءات فرنسا (...) عمدت الى ادانة تصرف سوريا". وتابع مدافعا كذلك عن تأييده الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز "الدبلوماسية الفرنسية هي دبلوماسية المصالحة على فرنسا ان تتحدث مع الجميع لان فرنسا تريد مد يدها فرنسا تريد ان تكون نزيهة فرنسا تريد ان تكون حسنة النية".

واثر احدى عشرة محاولة فاشلة للبرلمان لانتخاب رئيس اعلن الرئيس الفرنسي ان بلاده قررت وقف اتصالاتها بسوريا "ما لم تكن هناك ادلة على رغبتها في ان يتم انتخاب رئيس لبناني توافقي".

وبعد انتخابه رئيسا لفرنسا في ايار/مايو اعتمد ساركوزي سياسة مختلفة عن سياسة سلفه جاك شيراك الذي اوقف كل الاتصالات الرفيعة المستوى مع دمشق منذ اغتيال صديقه رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في تفجير في بيروت في شباط/فبراير 2005 واتصل هاتفيا بنظيره السوري بشار الاسد نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.