ولقي الجندي الفرنسي جيل بولان مصرعه عندما فقدت آثاره الإثنين بعد تعرضه وزميله الفرنسي الآخر - في القوة الخاصة - لإطلاق النار إثر عبورهما من تشاد إلى الأراضي السودانية عن طريق الخطأ .
ونجح الجندي الفرنسي الآخر في النجاة إثر إصابته بجروح طفيفة ، وفقاً للأسوشيتد برس.
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم ساركوزي / ديفيد مارتينون : " إن الرئيس الفرنسي يدين بقوة الاستخدام المفرط للقوة ضد الجنود الذين يؤدون دورهم في بعثة الحماية الدولية " .
وأضاف : إن ساركوزي " طلب من السلطات السودانية اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لمنع تكرار هذا الحادث مرة أخرى " .
هذا ، وقد تم التعرف على رفات بولان رسمياً الجمعة ، ونقلت من العاصمة السودانية الخرطوم إلى باريس .
وقال وزير الدفاع الفرنسي / إيرفي موران : " إن الجنديين الفرنسيين أوقفا عند حاجز عسكري سوداني حيث أطلق عليهما النار " ، موضحاً : " لم يحدث أن أظهر أي منهما العداء أو مظهراً هجومياً " .
وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قد أعلنت الإثنين اختفاء أحد عناصر قوات حفظ السلام الفرنسية في تشاد وإصابة بعد أن ضلا طريقهما ودخولهما الأراضي السودانية بالخطأ .
وذكر الكوماندور / كريستوف برازوك - من وزارة الدفاع الفرنسية - : " إن جندياً فقد وتم إنقاذ آخر عقب إصابته ، ومركبتهما دمرت " .
يشار إلى أن هذه الحادثة هي الأولى منذ تعزيز قوة حفظ السلام الأوروبية (يوفور – EUFOR) لحماية النازحين من إقليم دارفور ونشر نحو 600 من أفراد القوة الأوروبية في المنطقة ، ويتوقع أن تصل إلى قرابة 3700 فرد .