واضافة الى الزعيم الليبي ضمت القمة المصغرة رؤساء السودان عمر البشير وتشاد ادريس ديبي ومصر حسني مبارك والسنغال عبد الله واد واريتريا اسياس افورقي والغابون عمر بونغو اونديمبا.
واستعرض الرؤساء الوضع في اقليم دارفور الذي يشهد حربا اهلية غرب السودان وكذلك العلاقات المتوترة بين السودان وتشاد كما افاد المصدر الليبي الرسمي لفرانس برس.
وكان يفترض ان يتم تكريس القمة المصغرة التي لم تعلن عنها ليبيا مسبقا لبحث "حال العلاقات بين السودان وتشاد اثر الاعتداءات المتكررة لهذا البلد ضد مناطق مختلفة من اقليم دارفور" غرب السودان والذي يشهد حربا اهلية كما اعلن السماني الوسيلة وزير الدولة للشون الخارجية السوداني.
وتطرق الرؤساء كذلك الى مشروع تشكيل حكومة فدرالية افريقية اقترحها الزعيم الليبي اثناء قمة الاتحاد الافريقي الاخيرة في تموز/يوليو 2007 في غانا.
وكان رؤساء دول وحكومات 53 دولة عضوا في الاتحاد الافريقي ابدوا انذاك وجهات نظر مختلفة بشان مشروع القذافي المهندس الرئيسي لفكرة "الولايات المتحدة الافريقية" والذي يحاول منذ سنوات اقناع نظرائه بفكرته.
ويمكن للقذافي الاعتماد خاصة على دعم الرئيس السنغالي عبد الله واد الشديد الانتقاد للاداء الحالي للاتحاد الافريقي وهيئاته ولا سيما الشراكة الجديدة لتنمية افريقيا.
وافادت وكالة الانباء الليبية ان واد والقذافي شددا الاحد خلال مباحثات ثنائية على ضرورة الاسراع في اقامة "حكومة فدرالية افريقية" وتنسيق المواقف لتشكيل هذه الحكومة خلال القمة القادمة للاتحاد الافريقي.