ستة سعوديين بين قتلى البارد وموسى يواصل البحث عن حل للازمة

تاريخ النشر: 09 يوليو 2007 - 07:18 GMT
تعرفت السلطات اللبنانية الى ستة سعوديين من عناصر تنظيم فتح الاسلام الذين قتلوا في معارك مخيم نهر البارد (شمال لبنان) بينهم متحدث باسم التنظيم على ما افادت صحيفة الوطن السعودية.

وكتبت الوطن في عددها الاحد انه تم التعرف الى اربعة سعوديين قتلوا في المعارك الجارية بين الجيش اللبناني ومقاتلي فتح الاسلام في نهر البارد.

وكانت الصحيفة ذكرت نقلا عن مصادر امنية في بيروت انه تم التعرف الى سعوديين اثنين بين القتلى احدهما هو الحميدي عبد الله الدوسري (23 عاما) المعروف بلقب ابو سليم طه وهو كان المسؤول الاعلامي في حركة فتح الاسلام ما يرفع عدد القتلى السعوديين الى ستة. واضافت ان السلطات اللبنانية حصلت على عينات من الحمض الريبي النووي لوالد ابو سليم طه ما مكنها من التثبت من هوية القتيل بدون ان تذكر تاريخ مقتله.

موسى يبحث حل الازمة

في شان متصل بجري الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الاثنين محادثات مع المسؤولين السوريين بشأن الأوضاع في المنطقة، وخاصة تطورات الوضع في لبنان.

ومن المتوقع أن يتباحث موسى مع الرئيس السوري بشار الأسد ونائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم بشأن سبل إيجاد حل للأزمة في لبنان، الذي تتهم أطراف لبنانية ودولية سوريا بالوقوف وراء أحداثه.

ووصل موسى إلى دمشق مساء الأحد قادما من المملكة العربية السعودية التي كان التقى فيها الملك عبد الله بن عبد العزيز وبحث معه بدوره آخر التطورات في الملف اللبناني.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إن اللقاء تناول "استئناف موسى جهود الوساطة التي يقوم بها لإيجاد صيغة حل للتوفيق بين الأطراف السياسية اللبنانية".

وأضافت المصادر نفسها أن موسى أطلع الملك السعودي على نتائج زيارته لبيروت قبل نحو أسبوعين، و"بحث معه إمكان استئناف جهود الوساطة قبل اجتماع المائدة المستديرة التي ستجمع المعارضة والموالاة بباريس منتصف الشهر الجاري للبحث عن مخرج للأزمة السياسية في لبنان".

واعتبرت المصادر المذكورة أن موسى "تلقى دعما" من السعودية لجهوده وأن "فرص استئناف جهود الوساطة التي يقوم بها حاليا بين الأطراف اللبنانية تتوقف على نتائج زيارته لدمشق".

ويعيش لبنان أزمة سياسية بين المعارضة والموالاة منذ استقالة ستة وزراء بينهم خمسة شيعة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتتهم الغالبية النيابية اللبنانية سوريا بالضلوع في الاغتيالات التي استهدفت قيادات حكومية وسياسية وإعلامية، وهو ما تنفيه دمشق بشدة