ستة قتلى بينهم طفلة في ثلاثة انفجارات في قطاع غزة

تاريخ النشر: 25 يوليو 2008 - 07:44 GMT

قتل اربعة من نشطاء حماس وطفلة وجرح عشرون اخرون في انفجار استهدف سيارة في مدينة غزة، وجاء بعد ساعات من انفجارين اخرين في المدينة اسفر احدهما عن قتيل واربعة جرحى واستهدفا مقهى و منزل قيادي في حماس.

وقالت وكالة انباء "معا" الفلسطينية المستقلة ان الانفجار استهدف سيارة لاحد كوادر حماس ووقع قرب استراحة الهلال غرب

مدينة غزة .
ونقلت الوكالة عن مصادر طبية قولها ان الانفجار اسفر عن مقتل عمار مصبح "ابو مسلمة" احد ابرز قادة القسام الذراع العسكري لحماس في منطقة الشجاعية في غزة، واياد الحية ونضال المبيض واسامة الحلو، اضافة الى طفلة مجهولة الهوية.

واضافت المصادر ان 20 شخصا اخرين اصيبوا بجروح بينهم اسامة الحية

نجل القيادي في حماس خليل الحية.
وقال ايهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي تتزعمها حماس انه لم تتضح بعد اسباب وقوع الانفجار وان هناك شكوك عن قيام جهات خارجية بالعملية، مؤكدا ان الشرطة ستلاحق الجناة وتقدمهم للعدالة .

والانفجا رهذا هو الثالث من نوعه الذي تشهده مدينة غزة الجمعة في اكبر تصاعد للعنف الداخلي منذ اخرجت

حماس القوات الموالية لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس من غزة في حزيران/يونيو 2007 .

فقد افادت مصادر طبية والامن التابع لحركة حماس ان فلسطينيا قتل فجر الجمعة في

انفجار عبوة كان يحاول وضعها في مقهى في غزة.

وقال المصدر الطبي ان "جثة مواطن فلسطيني وصلت الى مستشفى الشفاء بغزة اشلاء

ممزقة بفعل انفجار كما اصيب اربعة اخرون في نفس الانفجار يخضعون للعلاج في المستشفى".

وادى الانفجار في المقهى والذي يبعد مئات الامتار عن مقر ممثلية مصر لدى السلطة

الفلسطينية الذي تم اخلاؤه بعد سيطرة حماس على قطاع غزة قبل اكثر من عام الى احراق المقهى ودمار كبير اضافة الى اضرار جسيمة في نفس البناية التي تضم مقر نقابة الصحافيين الفلسطينيين في قطاع غزة ايضا.

واكد اسلام شهوان وهو متحدث في وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة التي

تقودها حماس في غزة ان الرجل "قتل بينما كان يضع عبوة بجانب مقهى في حي الرمال (غرب مدينة غزة) وانفجرت فيه ما ادى الى مقتله واصابة اربعة اخرين".

واوضح شهوان ان "تحقيقا فتح في الحادثة وهناك بعض الادلة لكن

لا توجد اي تاكيدات نهائية حول هدف التفجير".

وكان المقهى نفسه تعرض قبل عدة اشهر لانفجار عبوة اسفرت عن وقوع اضرار جسيمة دون

اصابات وتبنت جماعة فلسطينية غير معروفة الحادث في حينه.

وبعد دقائق من هذا الانفجار، انفجرت قنبلة ثانية خارج منزل مروان أبو راس السياسي

والقيادي في حماس. ولم يصب احد في الانفجار.

واتهم المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس ايهاب الغصين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني

محمود عباس بأنها وراء هذا الانفجار.

ووصف الغصين المهاجم القتيل بأنه رجل متطرف الفكر في اشارة الى الفصائل المؤيدة

لتنظيم القاعدة. ووقعت هجمات مماثلة خارج المقاهي في قطاع غزة في العامين الاخيرين لكن معظمها لم يتسبب في وقوع خسائر.

وقال الغصين ان حماس اعتقلت عضوا في فتح للتخطيط لزرع القنبلة خارج منزل أبو

راس.

وقال انها كانت محاولة من جانب حركة فتح لاحداث فوضى وزعزعة استقرار الموقف في

قطاع غزة.

وقال فهمي الزعارير المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية المحتلة ان فتح ليست

وراء هذا الحادث.

واضاف ان حركة فتح لا تلجأ الى وسائل العنف لانهاء "الانقلاب في غزة

".

وبدأ الشهر الماضي سريان هدنة تم التوصل اليها بوساطة مصرية بين اسرائيل

وحماس في قطاع غزة.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الجيش ليس لديه علم بأي نشاط عسكري

اسرائيلي في المنطقة التي وقع فيها التفجيران.