سترو يتحدث عن موجة من التغيير بالشرق الاوسط

تاريخ النشر: 10 مارس 2005 - 03:06 GMT

اعتبر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الخميس إن موجة التغيير تنتشر في الشرق الاوسط لكنه راى ان هناك حاجة إلى إصلاحات حيوية في المنطقة لدعم هذا التغيير.

وقال سترو في كلمة القاها أمام الجمعية الفابية اليسارية التوجه إن توفير مزيد من فرص العمل والاستثمارات الاجنبية ضروري لدعم الديمقراطية في المنطقة.

وأضاف "الارهابيون والمتطرفون يستغلون شعور الحرمان من الحقوق الشرعية وشعور الاستياء لكسب مزيد من المجندين في أعمال العنف المروعة التي يقومون بها."

وفي كلمته أمام الجمعية الفابية عن ظهور الديمقراطية في الشرق الاوسط تحدث سترو عن تطورات جديدة منها الانتخابات التي جرت في العراق يوم 30 كانون الثاني/يناير وقوة شعبية في لبنان مناهضة للنفوذ السوري ومؤشرات لحدوث تقدم بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقال سترو "من الواضح أن شيئا على قدر كبير من الاهمية يحدث. والاهم من التساؤل عما وراء موجة التغيير هذه هو معرفة أفضل طريقة لدعمها."

وطالب أوروبا والولايات المتحدة بتوحيد جهودهما للمساهمة في خلق ديمقراطية ذات جذور عميقة في المنطقة.

واستطرد "الاصلاح السياسي في الشرق الاوسط هو الوصفة الطبية الافضل على المدى الطويل لتمكين شعوب منطقة على قدر عال من الاهمية من معرفة امكاناتهم."

وأضاف ان هناك حاجة لمزيد من الاستثمارات الاجنبية في منطقة قدر البنك الدولي انها ستحتاج الى 100 مليون فرصة عمل جديدة بحلول عام 2020 .

ومضى قائلا "الزعم بان العرب لا يريدون الديمقراطية لا يصمد ببساطة أمام التفنيد.

"عدد كبير من العراقيين في مراكز الاقتراع التي هاجمها الارهابيون يوم 30 (كانون الثاني) يناير ساعدوا الجرحى ثم عادوا لاخذ أماكنهم في الصف. التطلع للديمقراطية شيء عالمي."

وقال سترو إنه على الرغم من اختلاف النظم الديمقراطية من دولة لاخرى إلا ان هناك أساسيات منها حقوق الانسان وحرية التعبير والصحافة.

واستطرد "الديمقراطية ليست مجرد اجراء الانتخابات بانتظام لكنها تتمثل في قيام مؤسسات وأعراف مستقرة وقوية."

(البوابة)(مصادر متعددة)