سترو يقر باحراز الخرطوم تقدما بدارفور غداة استئناف محادثات ابوجا

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو باحراز الخرطوم تقدما في مسعاها لتلبية مطالب الامم المتحدة لانهاء الصراع في اقليم دارفور، لكنه طالبها بفعل المزيد. جاء هذا فيما استأنفت وفود الحكومة السودانية ومتمردو الاقليم محادثات السلام في العاصمة النيجيرية.  

وكان سترو يتحدث خلال زيارة لمخيم ابو شوك للاجئين في شمال دارفور حيث قال ان المخيمات تبدو أكثر أمنا وان أبدى قلقه بشان المناطق والقرى المحيطة بها والتي وصفها أحد مرافقيه بانها "بلد قطاع طرق".  

وقال للصحفيين "أقر بأن الحكومة السودانية أحرزت تقدما خاصة فيما يتعلق بالاغاثة الانسانية وتأمين المخيم والامن داخل المخيمات لكن من الواضح أن التوتر والقلق مازال يتملك الناس بشان هل سيكون الوضع امنا عند العودة الى قراهم."  

وقال انه سيقدم تقريرا لكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة بشان ما تم احرازه من تقدم.  

وأضاف أن حكومة السودان "تسعى للالتزام بما فرض عليها. الامر يرجع الى كوفي عنان فيما يتعلق بتقييم مدى التزامها."  

وأضاف "سأتحدث أيضا مع زعماء افارقة واعضاء اخرين في مجلس الامن حتى نكون جميعا بنهاية الاسبوع القادم في وضع... يتيح لنا تقييم الامر بشان ما اذا كان هناك تقدم كاف."  

وقال سترو انه تحدث مع لاجئين في المخيم الذي يقيم فيه الان 55 الفا بشان أسباب هروبهم من ديارهم وما تتطلبه عودتهم.  

وتوجه سترو الى ابو شوك من الخرطوم بعد محادثات استهدفت حث الحكومة على الانصياع لمطالب الامم المتحدة لانهاء الصراع الذي أودى بحياة ما يصل الى 50 ألفا.  

وقال الوزير البريطاني ان الخرطوم تعهدت يوم الاثنين باستخدام اتفاقات نيفاشا التي وقعت في ايار/مايو مع جماعات المتمردين في الجنوب كنموذج لمحادثات السلام في منطقة غرب دارفور.  

وتهدف اتفاقات نيفاشا التي سميت باسم البلدة الكينية التي وقعت فيها الى انهاء 21 عاما من الحرب في الجنوب.  

وقال سترو ان السودان وافق على اتباع النهج نفسه في ابوجا.  

وجاءت تصريحات وزير الخارجية البريطاني فيما استأنفت وفود الحكومة السودانية وحركتي التمرد في إقليم دارفور محادثات السلام في العاصمة النيجيرية في جلسة مغلقة برعاية الاتحاد الإفريقي.  

وقد وصل الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي أولوسيغن أوباسانجو، ومسؤولون أفارقة، ومن الأمم المتحدة إلى مكان انعقاد المفاوضات، في مقر المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في أبوجا.  

ومن المفترض أن يتفق المتفاوضون على جدول أعمال اقترحه الاتحاد الإفريقي.  

وكان من المقرر أن تستمر المفاوضات الإثنين فقط ، لكن تم تمديدها لعدة أيام، ولم يحدد بعد موعدا للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)