أصدرت محكمة مصرية حكما بالسجن خمس سنوات على المفكر الاسلامي أحمد عبده ماهر بتهمة "ازدراء الأديان" عبر كتاب له يجري توزيعه من قبل وزارة الثقافة.
وقالت وسائل اعلام مصرية ان محكمة جنح النزهة أمن الدولة طوارئ حكمت على ماهر (77 عاما) الاربعاء، بالسجن مدة خمس سنوات "مع الشغل والنفاذ بتهمة ازدراء الأديان وإثارة الفتنة الطائفية" على خلفية كتابه الذي يحمل عنوان "ضلال الأمة بفقه الأئمة- نحو تنوير فقهنا الإسلامي".
?السجن 5 سنوات لـ أحمد عبده ماهر بتهمة ازدراء الأديان
— القاهرة 24 (@cairo24_) November 17, 2021
التفاصيل: https://t.co/UaghEpyPuM pic.twitter.com/Q9VgUYb5fH
وقال أحمد عبده ماهر الذي يعاني من نسبة عجز 89% في تصريحات صحفية عقب صدور الحكم، أن وزارة الثقافة تقوم ببيع الكتاب في المنافذ الخاصة بها ودار المعارف.
العقليات التي تفخر بقصص نبع الماء من بين اصابع النبي
— أحمد عبده ماهر (@ahmedabdumaher) November 17, 2021
ومقابلته لله في معراج
وأنه شق القمر بإشارة من إصبعه
بينما تجد القرآن مهملا بين أيديهم فهؤلاء يحتاجون رعاية لتخرجهم من الطفولة للرجولة
وكانت جهات التحقيق قررت إحالة ماهر للمحاكمة بالتهم الموجهة اليه بعد تلقيها بلاغا من المحامي سمير صبري المعروف عنه رفعه دعاوى قضائية ضد العديد من المفكرين والادباء والفنانين والمشاهير.
وقال صبري في بلاغه:
"من الشخصيات التي لا بد من كشف حقيقتها وإظهار حقدها على السنة خصوصًا والإسلام عمومًا، هو المدعو أحمد عبده ماهر، لن يمل المجرمون من ابتداع مختلف الطرق للحرب على الإسلام وتشكيك المسلمين في دينهم ومن طرقهم الخبيثة تلك الثلة العفنة التي تلبس رداء الإسلام تزعم محبته وتجميله في عيون أعدائه بينما الحقيقة أنها تُغير مفاهيم الدين الأصلية وتستبدلها بأخرى زائفة براقة ينخدع بها الناس لكنهم يصدقونها لأنها توافق أهواءهم، فيأتي يوم القيامة وإذا بالناس يفاجئون بأن دين الإسلام الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم يختلف عن دينهم الذي أخذوه عن تلك الثلة الكاذبة المخادعة".

ويعيد هذا الحكم الى الاذهان قشية الباحث الاسلامي اسلام بحيري مقدم برنامج "مع إسلام" على فضائية القاهرة والناس، والذي حكم عليه بالسجن 5 سنوات في العام 2015 بتهمة ازدراء الإسلام، مع تخفيف الحكم لعام واحد.
وفي العام التالي صدر عفو رئاسي عن بحيري.
واعتبر بحيري العفو في حينه بانه هزم "الجانب الأخر أمام الجانب التنويري والمثقفين الذين يتعرضون دائما للهزائم".
أحمد عبده ماهر في سطور
أحمد عبده ماهر يعمل حاليا محاميا بالنقض والمحكمة الدستورية العليا.
بدأ حياته في السلك العسكري منذ تخرجه من الكلية الحربية عام 1965 وتدرج في الرتب المختلفة حتى حصل على رتبة عميد عند احالته الى التقاعد عام 1988.
اشترك في حروب عديدة مع الجانب الصهيوني فدخل معارك أبوعويجلة عام 1967 حيث اصيب بست وسبعين جرحا. وحصل على نوط الشجاعة من الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر .

عمل خطيبا لمسجد لمده 22 عاما وهو مسجد الرحمن بجوار الكلية الحربية بالقاهرة
وحلال هذه الرحلة الطويلة لم يغادرني كتاب الله ولم أغادره…وقرأت كل كتب التراث الشهيرة…والتحقت بالصوفية مريدا وبالسلفية أيضا بعد أن تركت الصوفية…ثم تركت السلفية وصار لي منهج التنوير الذي التزمت به.
قام بتأليف اكثر من عشرين كتابا اضافة الى مئات المقالات وحاضر عن الإسلام أمام برلمان الاتحاد الأوربي ووزارة الخارجية الفرنسية والجالية الإسلامية بألمانيا.
صدرت له تخريجات فقهية وآراء عديدة منها أوهام عذاب القبر…وأن القرءان برسم الرحمن وليس برسم عثمان، وهاجم قواعد الفقه القديم والتراث بقصفات فقهية عديدة وخاض جولات في المحاكم ضد كتاب صحيح البخاري.
له أربع أبناء وخمس أحفاد.