سعد الحريري: أيام التضامن مع نظام بشار الأسد ماتت

تاريخ النشر: 13 مارس 2015 - 02:25 GMT
البوابة
البوابة

قال الرئيس سعد الحريري، في مناسبة الذكر العاشرة على انطلاق قوى 14 اذار: "أن تتلازم الذكرى العاشرة لانتفاضة الاستقلال مع الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، علامة ستبقى راسخة في تاريخ لبنان وفي وجدان اللبنانيين الذين انتصروا في الرابع عشر من آذار لحريتهم وسيادتهم وكرامتهم الوطنية، في ما وجد شعبنا في صفوفه، مع الأسف، من ينتصر للتبعية والتسلط وارادة التسلط الخارجي على مقدرات البلاد".

وأضاف، في بيان: "ولذلك لم يكن الرابع عشر من اذار يوماً عابراً في حياة اللبنانيين ، على صورة اليوم الذي احتشدوا فيه لشكر النظام السوري ومحاولة تعويم النظام الأمني المشترك، بل هو بقي واستمر على مدى عشر سنوات، عنواناً لروح التمرد اللبناني على الظلم، ومساحة لاجتماع وطني غير مسبوق على رفض الهيمنة والتلاعب بمقدرات البلاد".

وتابع: "ايام التضامن مع نظام بشار الاسد، اندثرت، ماتت، طمرها رماد التاريخ، ولم تخلّف في الحياة الوطنية اللبنانية، سوى الإصرار على سلوك سياسات الاستقواء وتعميق أسباب الانقسام، اما الرابع عشر من آذار فقد شكل منعطفاً مميزاً في تاريخ لبنان، أسس لقيام تحالف وطني التزم عهود العبور الى الدولة وحماية النظام الديموقراطي , والتمسك بحصرية السلاح في يد الجيش والمؤسسات الشرعية. ودافعت حركة 14 آذار عن هذه الالتزامات بارواح قادتها ورموزها ونوابها ومثقفيها، وواجهت حملات التضليل والتخوين وضروب الفتن المتنقلة بكا ما اوجبته المصلحة الوطنية من مواقف وتحركات".