البوابة - كشفت التحقيقات، مع قاتل الصبي توفيق من محافظة الفيوم المصرية، والملقب بسفاح الفيوم، النقاب عن تفاصيل جديدة في الجريمة، بعد اعتراف الجاني بقتل شريكه "م.ب.م"، 38 عاماً، وقطع جثته، بطريقة بشعة تقشعر لها الأبدان.
وقال سفاح الفيوم، إنه بعد قتل شريكه، ولإخفاء معالم الجريمة، قام بتقطيع جثته، وسكب عليها مادة كيميائية "ماء النار"، ومن ثم القائها في مياه بحر يوسف.
وأشار قاتل الصبي توفيق، إلى أنه قام بتشويه جثة شريكه، ووضعها في كيس بلاستيكي، مع حجر، لتغوص في أعماق بحر يوسف.
وبين مرتكب الجريمة، أن سبب قيامه بذلك مع شريكه، يعود لخلافات مادية نشبت بينهما، بشأن ثمن قطع أثرية، زعم الجاني أنه عثر عليها، خلال الشهر الماضي، أثناء التنقيب عن الآثار في شارع العامود بمدينة الفيوم.
يذكر أن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم، تمكنت في 23 يتموز/ يوليو الماضي، من حل لغز جريمة مقتل الصبي توفيق ممدوح وسرقة التوكتوك الخاص به، والذي عُثر على جثته بعد تغيبه مذبوحا ومُلقى في شوال، في بحر الجعافرة بمركز إطسا.
وبعد تفريغ الكاميرات، من قبل الجهات المختصة، تبين أن من يقف وراء الجريمة أحد الأشخاص المقيمين بقرية بجيج التابعة لمركز الفيوم، ويدعى هاني. "أ.ج "، والذي اعترف بارتكابه الجريمة، بعد القاء القبض عليه والتحقيق معه، مبينا أنه كان يمر بأزمة مالية خانقة.
وأوضحت التحريات، أن الجاني استدرج القتيل، لسرقة أمواله من عمله على التوك توك، وأخذ المركبة وبيعها في القاهرة أو العمل عليها في مدينة 6 أكتوبر، مشيرا إلى أن المجني عليه قاومه لحظة الاعتداء عليه ومحاولة تخويفه لترك التوك توك، مما دفعه لقتله والتخلص من جثته في أحد المصارف المائية.
وترجع بداية الأحداث عندما عثرت الأجهزة الأمنية بالفيوم على جثة صبي يُدعى ممدوح توفيق 12 سنة، مذبوحة ومُلقاه في شوال ببحر الجعافرة بمركز إطسا، بعد اختفائه 4 أيام.