أجمع سكان العاصمة الصينية، بكين، على أن البصق علنا، وهو امر يعاقب عليه القانون، هو أقبح سلوك لا يطيقونه في مدينتهم المزدحمة.
وقالت صحيفة "تشاينا ديلي" نقلا عن مسح أجراه معهد الدراسات النفسية والاجتماعية في بكين، إن ثالث أكثر ما يضايق سكان بكين هو إلقاء القمامة المنتشرة في المدينة.
وأضافت: "سكان بكين قالوا إن البصق هو أكثر ما يكرهونه في الحياة في المدينة"، وإن ثلثي المشاركين ذكروا أنهم كثيرا ما يشاهدون أناسا يبصقون في الشوارع أو في الحافلات ومحطات القطارات.
ونقل عن كانج يو من معهد الدراسات النفسية والاجتماعية، قوله: "فيما يتعلق بالبصق يطالب السكان بتكثيف حملة الدعاية وتشديد العقوبة لإجبار من يبصق على الإقلاع عن هذه العادة السيئة". ويوجد في بكين قانونا يحظر البصق علنـًا لكنه لا يطبق إلا فيما ندر.
كما أبدى سكان بكين استياءهم من الدعاية غير المشروعة وتدافع ركاب الحافلات بالمناكب والعشاق الذين "يظهرون مشاعرهم على الملأ".
وتشن العاصمة الصينية حملة مكثفة لإشاعة السلوك المتحضر بين سكانها استعدادًا لاستضافة الدورة الأولمبية لعام 2008، وأعلن منظمو الألعاب الأولمبية أن المدينة بحاجة إلى أن تعلم سكانها الوقوف في طوابير والامتناع عن البصق علنـًا وإلقاء القمامة وأن يحسنوا بشكل عام من سلوكهم الشخصي.
لكن الجهود التي بذلت في الماضي للقضاء على عادة البصق علنـًا مثلها مثل حملة عام 2003 للسيطرة على انتشار مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارز) لم تكن مثمرة بدرجة كبيرة، لأن عددًا كبيرًا من الصينيين يرى أن تنظيف الرئة مما علق بها وبصقه يفيد الصحة.