سلام فياض ينتقد إسرائيل بسبب عملياتها في نابلس

تاريخ النشر: 04 يناير 2008 - 02:35 GMT

انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إسرائيل يوم الجمعة لشنها حملة عسكرية كبيرة في الضفة الغربية قائلا إن مثل هذا التدخل يدمر خطة فلسطينية مدعومة من الغرب لإشاعة الأمن الداخلي.

وقد تدفق مئات من القوات الإسرائيلية على نابلس يوم الأربعاء وأجروا عمليات تفتيش من بيت إلى بيت واحتجزوا ستة فلسطينيين على الأقل.

وأثار هذا التحرك اشتباكات مع شبان من رماة الحجارة قال مسؤولو مستشفيات إن 29 شخصا على الأقل أصيبوا فيها بجراح.

وقال فياض في بيان "هذه العمليات تدمر الجهود المبذولة في مجال الأمن والتي بدأت تؤتي ثمارها بطريقة جعلت الناس يشعرون بالتغيير."

وقد أشرف فياض على إعداد الخطة الأمنية بمساعدة من الغرب بعد أن فقدت حكومة الرئيس محمود عباس السيطرة على قطاع غزة بعد هزيمة قوات حركة فتح على أيدي حركة حماس في حزيران/يونيو. وقال إن أفعال إسرائيل في نابلس والأماكن الأخرى "لها أثر سلبي هائل على الجهود التي تبذل ومنها ما هو على المستوى الدولي لإحياء عملية السلام."

ويبدو من المحتمل ان هذه الانتقادات سوف تعزز من جو تبادل الاتهامات الذي عكر صفو محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي أطلقت في مؤتمر دولي في انابوليس بولاية ماريلاند في نوفمبر تشرين الثاني.

ومن المقرر ان يزور الرئيس الأمريكي جورج بوش المنطقة الأسبوع القادم لمناقشة نقاط الخلاف مع عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت.

وقال أولمرت يوم الأحد انه لا تخفيف للاجراءات الامنية والاسرائيلية في الضفة الغربية ومنها مئات من حواجز الطرق التي تعوق حركة الفلسطينيين حتى تثبت قوات عباس فعاليتها في كبح جماح المتشددين.

وتقول السلطات الفلسطينية إن نشر شرطتها في نابلس ومدينتين اخريين بالضفة الغربية هما طولكرم وبيت لحم جلب الهدوء وتم اعتقال مشتبه بهم ومصادرة أسلحة.

وقتل جنديان اسرائيليان خارج ساعات الخدمة في مكمن بالضفة الغربية الاسبوع الماضي والقى مكتب اولمرت اللوم على افراد اجهزة الامن التابعة لعباس. ونفى الفلسطينيون الاتهام وقالوا انهم اعتقلوا شخصين.

وقالت صحيفة معاريف الاسرائيلية إن الجنود عثروا على صاروخين بدائيي الصنع في نابلس من النوع الذي يطلقه مقاتلو حماس على الدولة اليهودية. وتخشى اسرائيل ان تصبح اي مناطق بالضفة الغربية تسلمها الى الفلسطينيين كجزء من اتفاق سلام مرتعا للمتشددين اذا لم تقم السلطات بحملة امنية كبيرة.

ورفض الجيش الاسرائيلي التعقيب على قصة معاريف.

ورفض جمال محيسن محافظ نابلس فكرة العثور على صواريخ بوصفها "مجرد مزاعم لتبرير غارتهم."

وقال لرويترز "لو صح زعمهم فلماذا لا يعرضونها (الصواريخ) على شاشات التلفزيون."