سوريا تتهم اسرائيل بالوقوف وراء الغزو الاميركي للعراق

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت سوريا الاثنين اسرائيل بتحريض واشنطن على غزو العراق لتحويل الانظار عما تفعله في المنطقة حيث تحكم قبضتها على الاراضي الفلسطينية التي استولت عليها في حرب عام 1967.  

وانتهز فاروق الشرع وزير الخارجية السوري فرصة القاء كلمة بلاده امام الجمعية العامة للامم المتحدة لتوجيه انتقادات حادة للسياسة الاسرائيلية في الوقت الذي اتهمت فيه الدولة اليهودية دمشق "بتوجيه الارهاب" وهددت بضربات وقائية ضد متشددين يقيمون على اراضيها.  

واتهم الشرع اسرائيل برفض الامتثال لاربعين قرارا لمجلس الامن ومئات القرارات الصادرة عن الجمعية العام للامم المتحدة التي تطالب بالانسحاب الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية كخطوة نحو تحقيق السلام في الشرق الاوسط.  

واستخدمت واشنطن عدم امتثال بغداد لقرارات الامم المتحدة كواحدة من ذرائعها لغزو العراق في اذار/مارس 2003.  

وقال الشرع انه بدلا من ذلك قامت اسرائيل ببناء ترسانة نووية وتوسيع المستوطنات اليهودية بالاراضي الفلسطينية وبناء "جدار الفصل العنصري" الذي تقول اسرائيل انه يستهدف منع تسلل المفجرين الانتحاريين وتحويل جيشها الى "عصابات مسلحة تعكف على عمليات القتل المنظم وجرائم الحرب" ونبذت عملية السلام "رغم اليد الممدودة بالسلام من جانب الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين."  

وقبل ساعات من كلمة الشرع وصف زئيف بويم نائب وزير الدفاع الاسرائيلي سوريا بأنها "نقطة اتصال محورية في الارهاب بالمنطقة" واتهم الرئيس السوري بشار الاسد بالضلوع فيه "كضابط مرور".  

وكانت سوريا اتهمت في وقت سابق اسرائيل بالارهاب بعد مقتل نشط بارز بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في انفجار سيارة ملغومة يوم الاحد في دمشق.  

وقال الشرع ان الامم المتحدة لا تساعد كثيرا في حل الصراع العربي الاسرائيلي وهو صراع قديم يعود تاريخه الى نشأة المنظمة الدولية ذاتها.  

وتابع الشرع انه رغم تبني اكثر من 600 قرار بشأن هذا الصراع فان اسرائيل لم تنفذ واحدا منها واستمرت تلقى الحماية داخل وخارج الامم المتحدة.  

ومضى الشرع يقول ان سوريا مقتنعة بان تحقيق النجاح في هذا الجهد سيظل بعيدا اذا لم تنفذ هذه القرارات ويعود السلام طبقا لتطلعات شعوب المنطقة والعالم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)