سوريا تحضر للرد على إسرائيل بأسلوب حزب الله

منشور 03 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 05:54
ذكر مسؤولون سوريون أن أي غارة تشنها إسرائيل مستقبلا على سوريا ستلقى ردا بالأسلوب المعتمد من قبل حزب الله وقالت تل ابيب ان الرئيس الاسد ونتنياهو تسببا في فضح العملية العسكرية

وقالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن الغارة الإسرائيلية التي شنتها إسرائيل قبل نحو شهر على شمال سوريا في 6 سبتمبر/أيلول الماضي لم ترد دمشق عليها حتى اليوم.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ومحللين سياسيين في الولايات المتحدة قولهم إنه في حال حدوث غارة أخرى فإن سوريا تحضر للرد مستخدمة أسلوب مقاتلي حزب الله حليفها اللبناني.

وأضافوا أن سوريا تتبنى التكتيكات التي ساعدت في خروج مقاتلي حزب الله غير منهزمين خلال حربهم مع إسرائيل في الصيف الماضي.

ونقلت الصحيفة عن النائب السوري محمد حبش تأكيده أنه في حال شن الجانب الإسرائيلي هجمات فإن الرد السوري سيكون قاسيا جدا. وأضاف حبش إنها ستكون حرب شوارع آتية من لبنان وسوريا وستكون قاسية جدا، وفق قوله.

وتابعت الصحيفة إن تقارير إعلامية غير مؤكدة قالت إن سوريا تعمل على تدريب جنودها في الجبال على الحدود الجنوبية للبلاد بالقرب من حدودها مع إسرائيل، مستخدمة أساليب غير مألوفة تنطبق على أسلوب الميليشيات أكثر منه كجيش منظم.

وقال مصدر مقرب من الجيش الإسرائيلي إن الرقابة العسكرية قررت رفع الحظر المتعلق بالغارة التي شنتها الطائرات الإسرائيلية على سوريا الشهر الماضي بعد تأكيد الرئيس السوري بشار الأسد وزعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو نبأ وقوعها لوسائل الإعلام.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن المصدر قوله: "كان من السذاجة الاستمرار بإنكار وقوع الغارة بعد اعتراف الأسد ونتانياهو بوقوعها".

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد أعلنت الثلاثاء أن طائرات مقاتلة هاجمت هدفا عسكريا في عمق الأراضي السورية خلال تلك الغارة وهو الأمر الذي أثار غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وقد أكد مصدر في مكتب أولمرت أنه لم يطرأ أي تغيير على موقف إسرائيل الرسمي من الغارة وأن الشيء الوحيد الذي تغير هو أن الصحافيين الإسرائيليين يستطيعون الكتابة عن الغارة من دون الرجوع إلى الصحافة الأجنبية.

جدير بالذكر أن وسائل إعلام غربية كانت قد أكدت وقوع الغارة الشهر الماضي بالاستناد إلى تصريحات مسؤولين إسرائيليين وأميركيين.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك