سوريا تدعم اعتراف روسيا باستقلال لوغانسك ودونيتسك

تاريخ النشر: 22 فبراير 2022 - 09:29 GMT
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

اصبحت سوريا الثلاثاء، اول دولة عربية تعلن دعمها قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين شرقي أوكرانيا.

وقال وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، إن دمشق ”تدعم قرار الرئيس بوتين الاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك وستتعاون معهما“.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية ”سانا“ عن المقداد قوله خلال كلمة له في ”منتدى فالداي“، المقام في العاصمة الروسية، إن ”ما يقوم به الغرب ضد روسيا حالياً مشابه لما قام به ضد سوريا خلال الحرب الإرهابية“.

ويعتبر ذلك أوّل اعتراف بالجمهوريتين الانفصاليتين، بعد إعلان الرئيس الروسي استقلالهما الاثنين، ونشر قوات بهما.

وتعتبر روسيا حليفا لسوريا، إذ أدى تدخلها إلى استعادة النظام أجزاء واسعة من الأراضي السورية التي سيطر عليها معارضون، خلال الأزمة المندلعة في البلاد منذ 2011.

ووقع بوتين الاثنين، مرسوما بالاعتراف بجمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوغانسك الشعبية المعلنتين من جانب واحد، كدولتين صغيرتين مستقلتين، في تحد للتحذيرات الغربية من أن مثل هذه الخطوة ستكون غير قانونية وستقضي على مفاوضات السلام المستمرة منذ فترة طويلة.

وأمر الرئيس الروسي وزارة الدفاع بإرسال قوات حفظ سلام روسية إلى المنطقتين الانفصاليتين الواقعتين بشرق أوكرانيا.

وقال بوتين إنه واثق من أن المواطنين الروس يؤيدون هذا القرار، متجاهلا التحذيرات الغربية بأن مثل هذه الخطوة ستكون غير قانونية، وستقضي على مفاوضات السلام.

واتهم الرئيس الروسي، في خطاب تلفزيوني إلى الأمة، القوات الأوكرانية بقتل مدنيين من خلال قصف مناطق سكنية في شرق أوكرانيا، الخاضع لسيطرة الانفصاليين.

ونفت أوكرانيا استهداف المدنيين، واتهمت الانفصاليين المدعومين من روسيا بقصف مناطق سكنية، وهو ما ينفونه.

كما اتهم بوتين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بتحويل أوكرانيا إلى مسرح حرب، وقال إن موسكو تخشى نشر قوات الحلف هناك، وتشعر بالقلق من تجسس الطائرات المسيرة الأمريكية عليها.

وأضاف بوتين أن مراكز تدريب الحلف في أوكرانيا ترقى إلى مستوى القواعد العسكرية للحلف، وأن موسكو تعتبر انضمام كييف المحتمل إلى الحلف تهديدا مباشرا لها.

وقال الرئيس الروسي: ”ندرك أن توسع حلف الأطلسي أكثر مسألة وقت، وأنه لم يتغير أي شيء في موقف الناتو بشأن التمدد والتوسع“.