سوريا: ترسيم الحدود مع لبنان مسألة ثنائية

منشور 12 آذار / مارس 2010 - 04:52
انتقدت سوريا التقارير التي يصدرها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشأن تنفيذ القرار 1701، مستنكرة ما تتضمنه عن قضايا متصلة بها ان بالنسبة لمسائل السلاح او ترسيم الحدود.

وأخذت على الامين العام للامم المتحدة عدم أخذه بالاعتباروجهة النظر السورية، في حديثه عن " المزاعم الإسرائيلية بشأن استمرار تهريب الأسلحة بين سوريا ولبنان"، أو الإشارة الى التحسن الذي طرأ في العلاقة بين دمشق وبيروت بعد زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى العاصمة السورية.

وطالب مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في رسالتين وجههما الى بان كي مون، التركيز في المقابل، على الانتهاكات اليومية التي تقوم بها إسرائيل للقرار عبر خرق الأجواء اللبنانية وإدانتها بشكل واضح واتخاذ خطوات عملية لوقفها.

وشدد الجعفري على ان قضية ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا هي مسألة ثنائية يجري العمل على تسويتها، ونفى أن تكون هناك اي قواعد منظمات فلسطينية مسلحة على الحدود اللبنانية السورية، قائلا إن هذه القواعد توجد على الأراضي اللبنانية فقط.

وأضاف الجعفري أن العلاقات السورية اللبنانية كانت قد شهدت "نقلة تاريخية" في زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى دمشق في كانون الأول الماضي، مشيرا الى انها "ستشهد الأسابيع والأشهر المقبلة عملا متواصلا ولاسيما بين حكومتي البلدين".

وابدى الجعفري تضامن سوريا "مع حكومة لبنان وشعبه في مواجهة التهديدات الإسرائيلية المستمرة والتي تشكل خطرا على أمن واستقرار لبنان والمنطقة".

وطالب الأمانة العامة للأمم المتحدة باتخاذ مواقف واضحة لدعم لبنان وعدم الاكتفاء بإصدار تعليقات خجولة إزاء ما يتعرض له لبنان من تهديدات وانتهاكات إسرائيلية لاستقلاله وسيادته لم تتوقف منذ اعتماد القرار 1701".

ويأتي هذا الموقف السوري عشية مناقشة مجلس الأمن الدولي لآخر تقارير بان كي مون بشأن تنفيذ القرار 1701 الذي صدر نهاية شهر شباط الماضي.

ويقوم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل ويليامز، بتقديم ملخص للتقرير في جلسة مفتوحة اليوم الجمعة، يتم بعدها الانتقال الى جلسة مشاورات مغلقة بين أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك