وأضاف المعلم إن هناك فرقا بين الشروط المسبقة ومتطلبات السلام التي نصت عليها قرارات مجلس الأمن الداعية إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قد قال إن سوريا ترفض وضع أية شروط مسبقة من الجانب الإسرائيلي، ولكنها تريد شروطا مسبقة من جانبها.
سوريا لن تهاجم اسرائيل
ياتي هذا في وقت استبعد فيه الرئيس السابق لجهاز المخابرات العسكرية الاسرائيلية الجنرال المتقاعد اهارون زئيفي كليا حصول اي هجوم سوري على اسرائيل.وقال زئيفي حسب علمي لا توجد اي خطة سورية لمهاجمة اسرائيل لا هذا الصيف ولا الصيف المقبل وانا في موقع يجعلني اعرف جيدا هذا الامر".
واوضح ان "سوريا تعي تماما الى اي حد ستكون نسبة القوى لغير مصلحتها في حالة النزاع".
واضاف ان استعادة هضبة الجولان المحتلة "ليست سوى الافضلية الرابعة بالنسبة للنظام السوري. الاولى هي البقاء في السلطة والثانية الوضع الاقتصادي والثالثة لبنان".
وحسب التلفزيون الاسرائيلي العام تستبعد المخابرات العسكرية ايضا احتمال شن هجوم سوري. وبالمقابل تعتبر الموساد انه بامكان سوريا ان تأخذ المبادرة بشن حرب محدودة سعيا لاستغلال اخفاقات الجيش الاسرائيلي في حرب لبنان عام 2006.
ومفاوضات السلام بين سوريا واسرائيل مجمدة منذ كانون الثاني/يناير 2000 وتتعثر حول مسألة هضبة الجولان السورية التي احتلتها الدولة العبرية في 1967 وضمتها العام 1981.