وتستضيف دمشق القمة العربية في 29 و30 مارس/آذار الجاري .
وقال المعلم في تصريحات للصحفيين مساء الثلاثاء في ختام اجتماع لوزراء الخارجية العرب خصص لبحث الوضع في غزة "إن القمة ستعقد في موعدها ومستوى التمثيل سيفوق قمما عربية أخرى".
وردا على سؤال حول ربط بعض الدول العربية بين نجاح القمة وبين انتخاب رئيس للبنان، أجاب الوزير السوري "أليس الوضع في غزة خطير" بما يستدعي الا "يتجاهله من يطرح الربط بين القمة وبين الوضع في لبنان".
وسئل المعلم حول بعض الأفكار المطروحة على الساحة العربية والتي تدعو إلى انتخاب رئيس لبناني قبل القمة وتأجيل الخلاف حول تشكيلة الحكومة إلى ما بعدها، فقال "إن هذا شأن اللبنانيين أنفسهم"، مشيرا إلى أنه يأمل في أن "يتوصل اللبنانيون إلى توافق حول الخطة المتكاملة التي وضعتها الجامعة العربية" لتسوية الأزمة اللبنانية.
من جهتها أكدت صحيفة "الثورة" الرسمية الصادرة اليوم الاربعاء أن القمة "ستعقد في موعدها المحدد كما اتفق العرب عليه وكما كان قرار القمة السابقة وأن سوريا ملتزمة وجاهزة لها ولن تدخر جهدا لإنجاحها" مبينة أن القمة مؤسسة عربية تشكل الحلقة العليا للعمل المشترك وهي تنعقد عاديا واستثنائيا لحل المشكلات العربية.
وقالت إن سوريا "دعت وتدعو وستدعو كل العرب إلى القمة وبينهم لبنان الذي سيكون ممثلا في القمة واللبنانيون سيقررون من يمثلهم"، وانتهت إلى القول "بهذا الوضوح نتجه إلى القمة وبهذا الوضوح نقرأ النوايا العربية المخلصة بالتأكيد".
في الاثناء، بدأ وزراء الخارجية العرب قبيل ظهر الاربعاء اجتماعا في مقر الجامعة العربية في القاهرة للاعداد للقمة العربية التي تعقد في دمشق في 29 و30 اذار/مارس الحالي في ظل خلافات مستمرة حول لبنان.
ومن المتوقع ان يناقش الوزراء العرب الازمة اللبنانية وتاثيراتها المحتملة على القمة العربية في ظل فشل الجهود التي بذلها حتى الان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى لتطبيق المبادرة العربية لتسوية هذه الازمة.