سوريا تنتقد الاجراءات الاميركية الجديدة لمراقبة المسافرين

تاريخ النشر: 06 يناير 2010 - 09:02 GMT

انتقد وزير الاعلام السوري محسن بلال الثلاثاء الاجراءات الامنية التي اتخذتها الولايات المتحدة اثر محاولة التفجير الفاشلة التي استهدفت طائرة ركاب اميركية في الخامس والعشرين من كانون الاول/ديسمبر الماضي.

وقال الوزير السوري في مقابلة مع وكالة الانباء الارجنتينية تيلام "هذه الامور لا تحل بالحروب والسكانرز واللوائح السوداء" معتبرا ان "هذه الاجراءات ليست الحل الفعلي لهذه الآفة التي تهددنا والتي لا دين لها ولا جنسية وهي تلقى الادانة في كل مكان".

وكانت الولايات المتحدة اعلنت الاحد تعزيز اجراءات مراقبة الركاب المتجهين الى الولايات المتحدة وذلك بعد محاولة الاعتداء في 25 كانون الاول/ديسمبر على طائرة كانت متوجهة من امستردام الى ديترويت وتابعة لشركة نورثويست ايرلاينز، من قبل النيجيري عمر فاروق عبد المطلب (23 عاما).

وقال مسؤول اميركي ان رعايا 14 دولة معنيون بهذا الاجراء ومن بينها خصوصا نيجيريا واليمن وباكستان وافغانستان وليبيا والصومال. وتضم اللائحة ايضا ايران والسودان وسوريا وكوبا.

ودعا الوزير السوري الى مؤتمر دولي لمناقشة مسألة الارهاب. وقال "كنا جميعا في كوبنهاغن لبحث مسألة التغير المناخي، ونحن اليوم بحاجة الى كوبنهاغن جديدة لمناقشة هذه المشكلة" في اشارة الى الارهاب.

وفي ابوجا اعلن وزير الخارجية النيجيري اوجو مادوكوي الثلاثاء انه ابلغ سفيرة الولايات المتحدة انه "من غير المقبول" ادراج نيجيريا على اللائحة الاميركية الجديدة.

وقال بعيد اجتماع مع السفيرة روبن ساندرس التي "دعاها" لاجراء محادثات معه "قلت بوضوح للحكومة الاميركية عبر سفيرة الولايات المتحدة ان هذا الامر غير مقبول بالنسبة لنيجيريا".

ومن جانبها احتجت الحكومة الكوبية لدى رئيس قسم المصالح الاميركية في هافانا على ادارجها على اللائحة الاميركية للمسافرين الخطيرين.

وجاء في بيان لوزارة العلاقات الخارجية الكوبية ان "رئيس قسم المصالح الاميركية في هافانا استدعي بعد ظهر اليوم (الثلاثاء) الى الوزارة كما طلب رئيس قسم المصالح الكوبية في واشنطن موعدا في وزارة الخارجية الاميركية".