أعلنت المنظمة الأشورية الديموقراطية امس ان قوى الامن السورية اعتقلت السبت في الحسكة في شمال شرق سوريا 12 شخصاً كانوا يشاركون في تظاهرة تدعو الى معاقبة قتلة اثنين من الاشوريين.
وأوضح احد مسؤولي المنظمة الاشورية سليمان يوسف ان المعتقلين جميعاً “من الاشوريين”.
وأوضح ان “شبانا من عائلة الراضي تهجموا على ابرهيم عبد الاحد امام منزله” في الحسكة في 16 تشرين الاول/اكتوبر وقتل خلال الشجار.
وأضاف ان أحد أصدقاء القتيل ويدعى يلده يعقوب اراد ان يسعفه لكن المهاجمين منعوه واطلقوا النار عليه واصابوه بجروح، وقد توفي السبت في أحد المستشفيات في دمشق متأثراً بجروحه. وأثار موته غضب الطائفة الاشورية في الحسكة، فنظمت تظاهرة السبت، واحرق المتظاهرون منزل عائلة الراضي وهي عائلة مسلمة.