سورية ترفض الترخيص لجمعية معادية للصهيونية

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2005 - 08:57 GMT

قال ناشط سوري ان السلطات المختصة رفضت الموافقة على تأسيس جمعية لها توجه مناهض للصهيونية ولا تتدخل في الشان السياسي للبلاد.

واعتبر رجاء الناصر رئيس مجلس إدارة الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية في سورية أن أسوأ الصعوبات التي تعاني منها الجمعية "الموقف السلبي لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي لا تزال ترفض الترخيص للجمعية"، رغم أن نشاطها ينحصر في "مناهضة الصهيونية وهي لا تتدخل في الشأن السياسي اليومي الداخلي للدول وأن نشاطها سلمياً وثقافياً وإعلامياً". وأرجع الناصر خلال المؤتمر السنوي الدوري للجمعية أسباب تراجع الاهتمام الشعبي بالأهداف التي تسعى إليها الجمعية إلى "الموقف السلبي للسلطة من الجمعية التي تعرض بعض نشطائها للمضايقات من بعض الأجهزة الأمنية"، مشيراً إلى "منازعة قضائية حول إشهار الترخيص مع وزارة الشؤون الاجتماعية"، مؤكداً على استمرار الجهود من أجل إنهاء إشكالية الترخيص مع السلطات المختصة، والاتصال المباشر بتلك السلطات لهذه الغاية. وأشار الناصر إلى ازدياد نسبة الشباب بين أعضاء الجمعية (25%) وإلى تجاوز نسبة النساء (12%)، وأن حجم العضوية تضاعف ثلاث مرات عن الدورة السابقة العام الماضي، وهم من خلفيات فكرية وسياسية مختلفة ولكنها تلتقي عند مناهضة المشروع الصهيوني. ويشار إلى أن الجهات السورية المختصة (وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل) ترفض الترخيص لأي منظمة أو جمعية لها طابع حقوقي أو طابع سياسي أو شبه سياسي، ولم تمنح أي ترخيص حتى الآن لأي من الجمعيات التي يشارك في تأسيسها معارضون أو ناشطون سياسيون سوريون، وأقامت عدة جمعيات وجهات دعاوى قضائية ضد الوزارة بسبب عدم الترخيص لها مستندين إلى أن القانون يجيز لهم الاحتكام إلى القضاء في حال مرور ثلاثة أشهر لم تصدر خلالها الوزارة رفضاً رسمياً بالترخيص ولم تشرح أسباب الرفض، إلا أن أي من الدعاوى القضائية لا يتوقع لها أن تصل إلى نتيجة بسبب ما يراه ناشطون سورين "هيمنة السلطة على القضاء في سورية