أعلنت الحكومة السورية، محافظات حلب واللاذقية وحماة وإدلب مناطق منكوبة وبما يترتب على ذلك من آثار وذلك بفعل الزلزال المدمر الذي ضربها الاثنين الماضي واودى الى مقتل نحو 3600 واصابة ازيد عن 7 الاف في حصيلة ليست نهائية وتشريد عدد كبير من الاهالي بعد انهيار منازلهم
وضرب جنوب تركيا وشمال سوريا فجر الاثنين الماضي، زلزالاا عنيفا بلغت قوته 7.7 درجات، وأعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية فيما ما يزال عناصر الإنقاذ يحاولون العثور على ناجين عالقين تحت الأنقاض، في ظل نقص الامكانيات الخاصة لدى رجال الانقاذ
وطالبت الحكومة السورية برفع الحصار والعقوبات عنها ودعت دول العالم لتقديم الدعم والعون للسوريين الا ان دولا قليلة غالبيتها عربية الى جانب روسيا وفنزويلا قدمت مساعدات عاجلة
