البوابة - يشهد قضاء سنجار، في محافظة نينوى شمال العراق، توترات طائفية، بعد ان شهدت مظاهرة إحراق أحد المساجد في المنطقة، التي يقطنها غالبية من الطائفة الأيزيدية.
وتفجر الموقف في سنجار، بعد أن ظهرت امرأة في فيديو انتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تتحدث إلى أحد رجال الأمن، مؤكدة له أنها رأت رجلاً من ضمن العائدين إلى "سنجار" من مخيمات النزوح، زعمت أنه اغتصبها أثناء اعتقالها من قبل تنظيم داعش.
كما تدعي المرأة، خلال حديثها أنها تعرضت للإغتصاب من قبل 10 عناصر من داعش، مؤكدة أن والدها وشقيقها ما زالا في عداد المفقودين، بعد اختاطفهما من قبل عناصر التنظيم.
توتر كبير في قضاء سنجار بعد اعادة 20 عائلة من عشيرة المتيوت يتهموهم بدعم تنظيم داعش في المنطقة ذات الغالبية الايزيدية.
— Dr. Haider Salman (@sahaider75) April 28, 2023
متظاهرين ايزيديين هاجموا جامع الرحمن الذي كان مقر للدواعش في مرحلة سقوط القضاء.
احدى الايزيدييات تتعرف على احد العائدين وتؤكد انه ومن معه اغتصبوها واختطفوا اهلها pic.twitter.com/ShTBXbKrqz
رد ضابط عراقي
ورد الضابط العراقي، على اتهامات السيدة الأيزيدية، بأنه على أتم الاستعداد لتوقيف الشخص المشتبه به، حتى لو كانت نسبة الشك بأنه المعتدي لا تتعدى نسبة ال 10%.
وتفجر الموقف في "سنجار" بعد أن شارك المئات من أهل القضاء في الاحتجاجات التي شهدتها المدينة، مطالبين السلطات العراقية باتخاذ اجراءات دقيقة خلال عملية إعادة النازحين العرب إلى القضاء.
إحراق مسجد
وأقدمت بعض المجموعات المنفعلة بشكل كبير، على إحراق مسجد الرحمن، بعد تأكيدها القاطع لرفض عودة الأسر النازحة إلى سنجار.
من جانبه، أدان أمير الأيزيديين في العراق والعالم حازم تحسين بك، الهجوم على المسجد، مؤكدا أن أن مهاجمة الجوامع ليست من أخلاق الأيزيديين.
وقال الأمير في بيان له أمس الجمعة: "عندما اجتاح داعش مدينة سنجار وهاجم الأيزيديين، فتح المسلمون أبواب المساجد لنا ولم يقصروا في المساعدة".