نقل الصحفي الأمريكي روبرت ورث عن سيف الإسلام القذافي في تقرير مطول نُشر بصحيفة نيويورك تايمز أن "المقاتلين الذين اعتقلوه قبل عشر سنوات قد تحرّروا من وهْم الثورة وأدركوا في نهاية المطاف أنه قد يكون حليفًا قويًّا لهم".
وزار الصحفي ورث نجل القذافي سيف الإسلام في مدينة الزنتان، ونقل عنه قوله إنه حر الحركة ويرتب لعودته إلى الساحة السياسية في بلاده.
وكتب الصحفي الأمريكي يقول في وصف المشهد: "ارتسمت على وجهه ابتسامة وهو يصف تحوّله من أسير إلى أمير منتظر، وقال: "هل لك أن تتخيل؟ الرجال الذين كانوا حرّاسي هم الآن أصدقائي".
أول مقابلة مصورة مع #سيف_الإسلام_القذافي منذ اعتقاله قبل 10 أعوام ... أصابع مقطوعة ولحية غزاها الشيب#ليبيا#الحدث pic.twitter.com/zkVaEdOHiE
— ا لـ حـ ـد ث (@AlHadath) July 30, 2021
وقبل ذلك، كتب في وصف اللحظات الأولى لوصوله لمكان نجل القذافي سيف الإسلام، وكتب عن ذلك: "تقدّم نحوي رجل ومدّ يده قائلًا: "مرحبا!" .. لم يكن لديّ شكٌ في أنه سيف الإسلام، مع أن ملامحه بدت أكبر سنًّا وكست وجهه لحيةٌ طويلةٌ غزاها الشيب. كان إبهامُ يده اليمنى وسبّابتها مبتورين، نتيجة إصابته بشظية في إحدى الغارات الجوية عام 2011 على حدّ قوله. كان يرتدي عباءة سوداء خليجية الطراز تزيّنها أهدابٌ ذهبية، كأنه رئيس دولة، ووشاحًا ملفوفًا بشكلٍ مهندمٍ حول رأسه. لو أن سيف الإسلام ورث شيئًا واحدًا فقط عن أبيه، فهو أسلوبه المتكلّف".