جنون السيلفي والنجوم العرب!

جنون السيلفي والنجوم العرب!
2.5 5

نشر 09 كانون الأول/ديسمبر 2015 - 10:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
سيلفي النجوم
سيلفي النجوم

باتت صورة السيلفي التي يلتقطها المطربون مع جماهيرهم في نهاية كل حفل، أو التي يقوم بتصويرها الفنان مع زملائه في موقع ما، أو على السجادة الحمراء في مهرجان معيّن، بمثابة تعويذة نجاح للفنان، حيث صارت هذه الصورة هي الأهم في ظل تفضيل معظم النجوم لمواقع التواصل الاجتماعي للتواصل مع جمهورهم، حيث سرعان ما يتلقف الجمهور هذه الصورة وينشرها عبر مختلف الحسابات.

هناك قلّة بين هؤلاء الفنانين من يصف صورة الـ»سيلفي» مع الجمهور بأنها مُضرّة وتحط من قدرهم، حيث ما زال المطرب الإماراتي حسين الجسمي يرفض التقاط مثل هذه الصور، وآخرها في الحفل الجماهيري الكبير الذي جمعه بزميله المطرب العراقي كاظم الساهر في إمارة دبي الصيف الفائت، حيث رفض التقاط صورة سيلفي تجمعه بالساهر وخلفهما الجمهور، معتبراً أن هذه الحركة تقلّل من أهميته ونجوميته.

على غرار المطرب حسين الجسمي، كان «سحور رمضان» الذي أقامته مجموعة «mbc» في إمارة دبي قبل عامين، مناسبة ليبدي الفنان عادل إمام رفضه لصور الـ»سيلفي»، حيث قال رداً على من طلب منه من الحضور القاط صورة سيلفي معه ومع الفنانة هند صبري: «سيلفي إيه اللّي انت عاوز تاخذه».

ويبدو أن هذا النوع من الصور بات يأخذ حيّزاً كبيراً من اهتمام الفنانين، حيث يُعرف عنهم بأنهم يهتمون بأدق تفاصيل صورهم من ناحية الإضاءة والفوتوشوب واللوك، لكن اهتمامهم بصور الـ»سيلفي» بدأ يأخذ منحى آخر، فالفنانة بلقيس فتحي تقول: صور الـ»سيلفي» تجعل الفنان على سجيّته أمام الكاميرا، وهذا النوع من الصور يقرّبك من الناس، وخاصة أن العفوية تكون غالبة على هذه الصورة، بدون رسميات، بل يتم تداولها بين «الفانز» على أساس كونها صورة بين أصدقاء.

فيما يشير الفنان المصري أحمد جمال، إلى أن مفهومه لصور الـ»سيلفي» ينطلق من توثيق اللحظات الجميلة التي تجمعه بجمهوره، كأسرة واحدة، ويضيف: أشعر بسعادة غامرة، عندما أرى أن الجمهور سعيد بالصور التي يتم التقاطها، وخاصة عندما يتم نشر هذه الصور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا يظهر من التفاعل الذي يحدث على الصور من تعليقات.

وقد تأخذ صورة الـ»سيلفي» منحى آخر، من ناحية الترويج لحدث فني أو فعالية أو برنامج، مثل الصور التي اختص في الترويج لها نجوم برنامج «ذا فويس»، كاظم الساهر وصابر الرباعي وعاصي الحلاني وشيرين عبد الوهاب، قبل انطلاق الموسم الثالث من البرنامج، حيث طافت صورهم على مختلف صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن الصور ما هو يعد تكريماً للجمهور، كما فعلت المطربة اللبنانية نجوى كرم، التي احتفت بجمهورها، لدى مشاركتها في مهرجان «جرش 2014» والتقطت معهم صورة «سيلفي».

وكذلك تندرج صورة الفنان السوري قصي خولي، مع مجموعة من نجوم مسلسل «سرايا عابدين»، حيث التقط صورة تضم حشداً من المشاركين في المسلسل في آخر يوم تصوير للمسلسل تمهيداً للإعلان عن عرضه بطريقة تسويقية، تصل غايتها على موقع التواصل الاجتماعي.

ويعود أصل صورة الـ»سيلفي» إلى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وذلك بفضل كاميرات من نوع «براوني»، حيث كان المصورون الذين يلتقطون تلك الصور الشخصية يستعينون بمرايا لالتقاط تلك الصور. أما عن تسمية Selfie فتعود إلى سنة 2002 على المُنتدى الإلكتروني الأسترالي ABC Online، قبل أن يتم اعتمادها على نطاق أوسع سنة 2012.
وقد عرف هذا المصطلح انتشاراً واسعاً جداً عالمياً بعد صورة السيلفي الشهيرة التي التقطت في حفل توزيع جوائز الأوسكار السادس والثمانون مع أشهر نجوم هوليوود، في الحفل الذي أقيم في شهر  شباط من العام 2013، وضمت الصورة عدا عن إلين جينيريس، براد بيت وأنجلينا جولي وميريل ستريب. ولصور السيلفي أيضاً حكاية مع الممثل الإنجليزي الكوميدي روان سباستيان أتكينسون الشهير بشخصية «مستر بين» المسلسل الكوميدي الصامت.

الرواج المجنون لصور السليفي، انتقلت عدواها من الناس العاديين إلى النجوم، حيث باتت صفحات مواقع الفيسبوك والأنستغرام والسناب شات وسواها، مسرحاً كبيراً لصور السليفي بين الناس. وغنائياً كان المطرب القطري فهد الكبيسي أول من قدم سيلفي عربي في العام 2014، في أغنية «وبعدين» مع المخرج العراقي ياسر الياسري، حيث يظهر الكبيسي في الكليب وهو يتجوّل، بينما يحيط به الناس في أرجاء مدينة اسطنبول وساحاتها وحدائقها، وكذلك في سيارة أجرة وفي المترو وفي سوق شعبي. وقد تم اختيار مدينة اسطنبول في تركيا، انطلاقا من أنها «معروفة لدى الجمهور العربي».

في حين كان سفير الألحان الملحن والمطرب الإماراتي فايز السعيد، أول من يقدم أغنية عاطفية جارى بها الموضوع بأغنية «سيلفي» من إخراج اللبناني بسام الترك، حيث تم تصوير الكليب في شوارع إمارة دبي وأمام أهم معالمها، حيث تنقلت الكاميرا على مدار ثلاثة أيام ما بين برج خليفة وبرج العرب وشوارع الجميرا وأم سقيم والشيخ زايد وصولاً إلى ممشى الجي بي آر الشهير.

 

© 2015 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar