اقدم الشاب الفلسطيني محمد عيد حجازي- ٣٠ عاما وهو من سكان منطقة دوار زعرب غرب مدينة رفح في قطاع غزة على اشعال النار في نفسه حيث وصلت النار لافراد اسرته الذين حاولو اخماد النيران عن جسده
واعلنت مصادر اعلامية فلسطينية عن دخول اربعة اشخاص الى طوارئ مشفى ابو يوسف النجار وهم
- محمد عيد سلمان حجازي ٣٠ عام
- وسهير عيد سلمان حجازي ٢٣ عام
- بوسي خالد حجازي ٥٠ عام
- عيد سليمان حجازي ٥٠ عام
وقالت المصادر ان هؤلاء اسعفو اثر حروق ناتج عن اشغال بنزين من قبل ابنهم محمد عيد حجازي وجاري متابعة حالتهم.
ووفق المصادر فقد اقدم الشاب محمد بسكب البنزين على نفسه محاولا الانتحار حيث يمر بظروف اقتصادية ومالية سيئة فقام اهله بمحاولة اخماد النار فتم احتراق الأب والأم والشقيقة.
ويعاني شباب قطاع غزة من البطالة والاوضاع الاقتصادية السيئة منذ انقلاب حركة حماس وسيطرتها على الحكم وفرض الحصار الاسرائيلي ، وهذه ليست المحاولة الاولى التي يتم فيها تسجيل محاولات انتحار حيث سجلت الدوائر الفلسطينية محاولات لعدة شبان فلسطينيين قضوا منتحرين او محاولين الهجرة عبر البحار فيما شهدت بعض الطرقات محاولات لبيع الابناء لعدم القدرة على اطعامهم
لماذا يلجأ الغزاوي للانتحار حرقا ؟
وفي تصريحات سابقة يقول أستاذ وخبير علم الاجتماع نبيل المدني ان الأسباب التي تجبر المواطنين على الانتحار حرقا في قطاع غزة، نابع من عدة اسباب
- قلة التكلفة
- سرعة واحتمالية فشل الانتحار حرقا
- عدم منع المنتحر من الانتحار، أو حتى علاجه
ووفق المحللين النفسيين فأن اليأس والإحباط والشعور بالفشل من أكثر ما يدفع الشخص لإنهاء حياته بطريقة متطرفة وقاسية، كما ان انهاء الحياة بالحرق يكون بسبب مشكلة نفسية يعاني منها الشخص كالذهان، أو الاكتئاب، أو الفصام، وغيرها، ومنها ما تكون بسبب الأمراض المؤلمة الشديدة كالسرطان والإيدز، أو حوادث الحياة المؤلمة كفقدان شخص عزيز، وبحسبه يظهر التقليد الأعمى كأحد العوامل المسببة لإقدام الشخص على إحراق نفسه.