أكد الرئيس الكوبي ميغل دياز كانيل أن بلاده في حالة استعداد كامل لمواجهة أي عدوان أمريكي محتمل، في وقت نفذت فيه القوات المسلحة الكوبية تدريبات عسكرية واسعة هدفت إلى اختبار الجاهزية القتالية وتعزيز الاستعداد الدفاعي.
وخلال إشرافه، يوم السبت، على مناورات عسكرية شاركت فيها وحدة دبابات، شدد دياز كانيل على أن الردع الفعلي يكمن في رفع كلفة أي هجوم محتمل، معتبرًا أن إجبار ما وصفه بالإمبريالية على حساب العواقب هو السبيل الأمثل لمنع أي عدوان.
وأشار الرئيس الكوبي، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، إلى أن مستوى الاستعداد العسكري يشكل عاملاً حاسمًا في مواجهة التهديدات، مؤكدًا أن التدريبات الجارية تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الدولية الراهنة.
وشهدت المناورات حضور وزير القوات المسلحة الكوبي الجنرال ألفارو لوبيز مييرا، إلى جانب عدد من كبار القادة والضباط، في مؤشر على الأهمية التي توليها القيادة السياسية والعسكرية لهذه التدريبات.
وفي سياق متصل، كانت لجنة الدفاع الوطني، برئاسة دياز كانيل، قد عقدت اجتماعًا في وقت سابق من الشهر الجاري لتقييم مستوى الجاهزية للحرب، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية في البلاد.
وبحسب البيان الصادر عقب الاجتماع، ركزت المناقشات على رفع درجة الاستعداد العام، وتعزيز تماسك الهيئات القيادية وأطقمها، إلى جانب دراسة وإقرار الخطط والتدابير اللازمة للانتقال إلى حالة الحرب في حال اندلاع نزاع مع دولة أخرى، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.