وجاءت كلمات شافيز أمام المئات من عناصر الجيش الذي اصطفوا أمام مركبات مدرعة ودبابات حملت شعارات "الوطن، الإشتراكية أو الموت!.. النصر لنا." وخطب الرئيس الفنزويلي، الذي حذر مراراً من مخطط أمريكي لغزو بلاده والإطاحة بنظامه للسيطرة على الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية الغنية بالنفط، قائلاً "علينا مواصلة تطوير حرب مقاومة، فهي السلاح المضاد للرأسمالية." وتابع قائلاً "علينا الاستعداد لحرب المقاومة يومياً." نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وبدورها، نفت واشنطن مراراً إمكانية تسديد ضربة عسكرية ضد فنزويلاً، إلا أن إدارة الرئيس جورج بوش أعربت عن قلقها من بناء حكومة كاراكاس لترسانتة عسكرية ضخمة.
تحدث شافيز - الحليف المقرب إلى الرئيس الكوبي فيدل كاسترو - أمام جنوده، عن مساع واشنطن لإضعاف وشرذمة المجتمع الفنزويلي، وقواته المسلحة، دون الحاجة لخوض حرب تقليدية."
وتابع الرئيس الفنزويلي، المظلي السابق في الجيش الفنزويلي الذي يقود ما يدعوه بـ"الثورة البوليفارية" "أنها ليست مجرد حرب تقليدية، بل حرب سايكولوجية وإعلامية وسياسية واقتصادية."
وعقدت فنزويلا، تحت نظام شافيز، صفقات تسليح مؤخراً مع روسيا بلغت قيمتها 3 مليار دولار، تتضمن شراء 54 مروحية عسكرية و100 ألف بندقية كلاشينكوف بجانب 24 طائرة مقاتلة من طراز "سوخوي SU-30"
وأثناء استعداده للقيام بجولة في كل من روسيا وبلياروسيا وإيران، كشف شافيز الأسبوع الفائت عن مخطط لشراء المزيد من الأسلحة ستتضمن غواصات وأنظمة دفاعات جوية صاروخية.
وعلق قائلاً في هذا السياق "نعزز قدرات فنزويلا العسكرية تحديداً لتفادي عدوان الإمبريالية وتحقيق السلام، وليس بهدف مهاجمة أي دولة."