- مهمة أرتميس 2 : رحلة تاريخية نحو القمر
انطلقت المهمة من Kennedy Space Center في الأول من أبريل، بمشاركة ثلاثة رواد فضاء أمريكيين ورائد فضاء كندي، ضمن رحلة تستمر نحو 10 أيام.

وخلال هذه المهمة، سيحلق الطاقم بالقرب من القمر، متجاوزين المسافات التي وصل إليها رواد برنامج Apollo Program قبل أكثر من 50 عاماً.
القمر والجانب البعيد
سيستغرق التحليق حول القمر حوالي ست ساعات، وهي لحظة فارقة سيتمكن خلالها الطاقم من رصد وتصوير الجانب البعيد الغامض من القمر، والذي لم يُرَ بوضوح من قبل.
حيث سيشهد الرواد ظاهرة كسوف شمسي كلي، حيث يحجب القمر الشمس، كاشفاً عن الهالة الشمسية المتوهجة في مشهد نادر.
أرقام قياسية جديدة في الفضاء
- تهدف المهمة إلى تجاوز الرقم القياسي الذي سجلته مهمة أبولو 13، والتي وصلت إلى مسافة 400,171 كيلومتراً من الأرض.
- من المتوقع أن يبتعد طاقم أرتميس 2 مسافة تزيد بأكثر من 6600 كيلومتر عن هذا الرقم، ليصبحوا أبعد بشر يصلون إلى الفضاء في التاريخ.
مسار الرحلة وتقنيات الملاحة
- يتبع الطاقم مسار "العودة الحرة"، وهو:
نفس المسار الذي استُخدم في حادثة أبولو 13، حيث تعتمد المركبة على جاذبية الأرض والقمر للعودة بأمان مع استهلاك وقود أقل.
وخلال التحليق، سينقسم الرواد إلى فرق لالتقاط صور عالية الدقة لسطح القمر، خاصة مناطق مثل حوض "أورينتال"، في محاولة لرسم خريطة أكثر دقة للجانب البعيد.
العودة إلى الأرض
بعد مغادرة مدار القمر، ستستغرق رحلة العودة أربعة أيام، على أن تهبط الكبسولة في المحيط الهادئ قرب سان دييغو في 10 أبريل.
تواصل فضائي أثناء الرحلة
- خلال رحلة العودة، سيجري الطاقم اتصالات لاسلكية مع رواد محطة الفضاء الدولية في تجربة تواصل فريدة بين بعثات الفضاء.
- تمهّد المهمة لإنشاء قاعدة قمرية متكاملة تضم مركبات هبوط ومركبات جوالة وطائرات بدون طيار ومساكن بشرية.
- تأتي هذه الخطوة ضمن خطط طويلة الأمد لتعزيز استكشاف الفضاء وتوسيع الوجود البشري خارج الأرض.