شبان اسرائيليون يرفضون الخدمة في الجيش بسبب استمرار الاحتلال

تاريخ النشر: 09 مارس 2014 - 09:15 GMT
ارشيف
ارشيف

وجّه عشرات الشبان الاسرائيليين، رسالة الى رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، أعلنوا فيها رفضهم الخدمة في الجيش بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، "وتغلغل الجيش في الحياة المدنية".

وقالت صحيفة (هآرتس) الأحد، إن الموقعين على العريضة وعددهم 50 شاباً، أوضحوا أن رفضهم لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية بسبب استمرار الإحتلال وأيضا بسبب “تغلغل الجيش إلى الحياة المدنية، الأمر الذي يعمق الشوفينية (أي المغالاة في التعصب القومي) وعسكرة المجتمع وانتشار العنف وانعدام المساواة والعنصرية

وينوي الشبان نشر أسماء جميع الرافضين للخدمة قريباً.

وقال ايتي أكنين، 19 عاما، وهو أحد الموقعين على العريضة، للصحيفة إنه يرفض أداء الخدمة العسكرية لأسباب سياسية، وأوضح أنه “في الوقت الذي تنشغل فيه المؤسسة السياسية بشكل كبير في المساواة في العبء، فإننا نعتقد أن دورنا هو عدم المشاركة في دائرة القتل ودائرة الدماء ونرفض التجند للجيش الإسرائيلي”.

وأوضح شاكيد هراري، 18 عاما، أنه قرر رفض التجند للجيش “بسبب تأثير الجيش الكبير على المجتمع، ونحن كمجموعة نؤمن بأن الجيش يلحق الضرر بالمجتمع المدني في إسرائيل وفي فلسطين، وطالما أن الأفراد مستمرون بالتجند فإنهم يهتمون بتعميق الفجوات الاجتماعية”.

وأضاف هراري أن المجموعة ستنشر الأسماء الكاملة للموقعين على العريضة في الأيام المقبلة، وأنه “نحن لسنا خجلين من أننا رافضين للخدمة العسكرية، ونؤمن بأن هذا الإعلان بإمكانه أن يحدث تغييرا فكريا، وهذا لن يحدث إذا لم نقف وراءه ولا نكون صادقين”.

وقال أحدهم، ويدعى ايتاي فاكنين: "في الوقت الذي ينشغل فيه النظام في تقاسم الأعباء، نعتقد أن واجبنا هو عدم المشاركة في دائرة القتل ودائرة الدم، ونحن نرفض الانضمام إلى الجيش".

من جهتها أعلنت حركة (يوجد حد) التي تشجع على رفض الخدمة لأسباب ضميرية، أنها “ندعم أي رافض ورافضة خدمة جعلتهم قيمهم الديمقراطية والإنسانية يرفضون المشاركة في احتلال وقمع الشعب الفلسطيني، ونعتز بالشبان الذين يرفضون المشاركة في القمع وندعو حكومة إسرائيل إلى الاجتماع مع حكومة فلسطين وإنهاء الاحتلال”.

ورأت الحركة في رفض الخدمة، "قراراً شخصياً لكل فرد في المجتمع الديموقراطي، ودعماً لأي معارض أوصلته قيمه الديموقراطية او الانسانية الى قرار رفض المشاركة في الاحتلال واضطهاد الشعب الفلسطيني".

وأضافت: "نحن فخورون بالشباب الذين يرفضون المشاركة في الظلم ونحث الحكومة الاسرائيلية على الجلوس مع الحكومة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال."

وأضافت الحركة أنه “نحن والفلسطينيين نستحق سلاما حقيقيا وليس سلاما بموجب شروط حكومة إسرائيل”.