شبكات تهريب ليبية تمول متطرفين باسلحة متطورة

منشور 07 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 11:57
انتشر تنظيم داعش في مدينة صبراتة بين عامي 2014 و2016
انتشر تنظيم داعش في مدينة صبراتة بين عامي 2014 و2016

اتهم الرئيس النيجري، محمد بازوم، جماعات وصفها بالإرهابية في منطقة الساحل "البحر المتوسط" تمتلك أسلحة وذخائر ذات طابع متطور وبكميات كبيرة، وتم شراؤها بأسعار بخسة من خلال شبكات تهريب ليبية.

تسليح فصائل متطرفة

وأضاف “بازوم”، خلال كلمة في منتدى دكار حول السلام والأمن في أفريقيا، أنه ثمة خطأ فادح في وسائل مكافحة الاتجار بالأسلحة انطلاقًا من ليبيا، لتسليح فصائل متطرفة تنشط في منطقة الساحل، واصفاً مكافحة الاتجار بالأسلحة في المنطقة بـ”الضعيفة”.

وأكد الرئيس النيجري، حاجة دول الساحل بحاجة إلى دعم أكثر تكيفاً من شركائها يتمحور حول الاستخبارات والإسناد الجوي وتعزيز قدرات الجيوش وعلى صعيد الاستخبارات، مبيناً أن الخطأ الفادح الذي يرتكبه الشركاء؛ يتمثّل في ضعف الانخراط في مكافحة الاتجار بالأسلحة انطلاقًا من ليبيا.

القبض على داعشي 

والجمعة الماضي ألقت أجهزة الأمن الليبيية، القبض على متطرف يتبع تنظيم "داعش" في مدينة صبراتة غربي البلاد. وأعلن جهاز الأمن الداخلي الليبي إلقاء القبض على محمد التواتي، وهو من مواليد مدينة صبراتة، انضم لتنظيم "داعش" أواخر عام 2015.

وأوضح أن التواتي تسلم الانتحاري العمروسي من التونسي، عمر بشير عمر عزالدين المسؤول عن نقل الإرهابيين عبر الحدود الليبية-التونسية، ثم تولى مسؤولية إعداده لتفيذ الهجوم وتسكينه خلال الفترة التي سبقت العملية.

وكشف التواتي في اعترافاته عن علاقته بالقيادي في "داعش" عبدالله الدباشي، الذي كلفه بمهام سرية تخص التنظيم، علما بأن الدباشي كان مسؤولا عن عدد من العمليات الإرهابية داخل مدينة صبراتة.

 

الإرهابي التواتي يدلي باعترافاته

 

داعش في صبراتة

وانتشر تنظيم داعش في مدينة صبراتة بين عامي 2014 و2016 وأقام بها عدد من الدوواين ومراكز التدريب لعناصره الجديدة القادمة من عدة دول أفريقية وآسيوية، إلا أن المدينة انتفضت ضد وجود التنظيم وطردته.

وتشير تقارير أمنية سابقة إلى أن من بين قيادات التنظيم النشطين في ليبيا، عناصر حررتها مليشيات المنطقة الغربية من سجون صبراتة في أبريل/نيسان ٢٠٢٠، بالإضافة إلى فلول التنظيم الفارة من شرقي البلاد ومن مدينة سرت، وأعداد ممن تم إطلاق سراحهم من سجن مليشيات الردع في طرابلس للمشاركة في القتال ضد الجيش الليبي.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك