توجه نبيل شعث المسؤول الكبير في حركة فتح الى غزة التي تسيطر عليها حركة حماس يوم الاربعاء لإجراء محادثات بشأن اتفاق للمصالحة اقترحته مصر.
وجاءت زيارة شعث بعد أن أشارت حماس الأسبوع الماضي الى استعدادها للموافقة على إجراء انتخابات فلسطينية جديدة وامكانية تقاسم السلطة.
وقال شعث للصحفيين بعد وصوله الى غزة انه جاء الى القطاع بتأييد من فتح في محاولة لإنهاء المقاطعة من جانب حماس.
وكان آخر لقاء للحركتين في القاهرة في يوليو تموز ومنذ ذلك الحين تمارس القاهرة ضغوطا على حماس من خلال إقامة جدار على طول حدود قطاع غزة الجنوبية لسد الأنفاق التي تنقل الى الفلسطينيين أسلحة وسلعا تجارية يمنع الحصار الاسرائيلي وصولها اليهم.
وقالت حماس ان المناقشات الاولية مع شعث لم تسفر عن نتائج ولكنها عبرت عن أملها في تحقيق تقدم.
وقال خليل الحية المسؤول بحماس لرويترز ان مزيدا من الاجتماعات ستتصدى لكل القضايا مثل الوضع الداخلي الفلسطيني وإجراءات بناء الثقة وسبل تحقيق المصالحة الوطنية. وأعرب عن أمله في تحقيق النتائج المرجوة.
وفازت حماس في الانتخابات التشريعية لعام 2006 وبعد عام دخلت حكومة ائتلافية غير مستقرة مع فتح. واقال عباس الحكومة بعد استيلاء حماس على غزة.
والانتخابات المقترح تنظيمها في حزيران / يونيو من بين النقاط المحورية بالنسبة الى المصالحة. وتريد حماس ضمانات مصرية تكفل احترام نتيجة الانتخابات.
ويأمل مسؤولو فتح في تحقيق نتائج كبيرة في الانتخابات بفضل الرخاء النسبي للفلسطينيين في الضفة الغربية حيث خففت اسرائيل القيود على الحركة والتجارة. وفي ظل الحصار يعيش سكان غزة في فقر مدقع.