شقيق أوجلان يزوره في سجنه

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2016 - 01:56 GMT
شقيق أوجلان يزوره في سجنه
شقيق أوجلان يزوره في سجنه

أعلن محامو زعيم “حزب العمال الكردستاني” عبد الله اوجلان أن موكلهم المسجون في تركيا منذ اكثر من 15 عاماً تلقى الأحد للمرة الاولى منذ عامين زيارة من أحد افراد أسرته.

وقال مكتب اسرين للمحاماة، في تغريدة على تويتر، إن “أوجلان تلقى اليوم زيارة من اسرته. في اسرع وقت ممكن سيصدر اعلان بشأن وضع موكلنا”.

من جهتها قالت وكالة انباء “الاناضول” القريبة من الحكومة إن الزيارة قام بها محمد اوجلان شقيق الزعيم التاريخي لحركة التمرد الكردي، مشيرة الى انه غادر من ميناء جمليك في جنوب اسطنبول متوجهاً إلى ايمرالي، الجزيرة-السجن الواقعة في بحر مرمرة قبالة العاصمة الاقتصادية للبلاد، قبل ان يعود الى الميناء نفسه عند المساء.

وكانت “الاناضول” افادت السبت ان السلطات ستسمح بهذه الزيارة بمناسبة عيد الاضحى.

وبحسب وسائل اعلام تركية لم يسمح لأسرة أوجلان بزيارته منذ السادس من تشرين الاول/اكتوبر 2014.

أما محامو أوجلان فلم تسمح لهم السلطات بزيارته منذ انهيار وقف إطلاق النار بين “حزب العمال” وقوات الامن التركية قبل عام.

وكان أوجلان تلقى آخر زيارة رسمية من أعضاء في وفد من اللجنة الأوروبية لمكافحة التعذيب في نيسان/ابريل 2016.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من بدء حوالى خمسين ناشطاً مؤيداً للقضية الكردية، بينهم نواب، إضراباً عن الطعام في دياربكر جنوب شرق تركيا احتجاجاً على عدم السماح لأحد بزيارته لطمأنتهم الى صحته ووضعه في السجن.

وازداد قلق أنصار أوجلان على زعيمهم بعد الانقلاب الفاشل الذي شهدته البلاد في 15 تموز/يوليو والشائعات التي رافقته عن عزم الانقلابيين على قتل زعيم “حزب العمال الكردستاني”.

لكن وزير العدل بكير بوزداغ قلل الاسبوع الماضي من شأن المخاوف حول حالة أوجلان الصحية متهماً “حزب العمال” بنشر “معلومات كاذبة” لخدمة مصالحه.

وكان أوجلان المؤسس التاريخي لـ “حزب العمال” اعتقل في كينيا في 1999، وحكم عليه في تركيا بعقوبة الإعدام التي خففت الى السجن المؤبد.

وأجرى أوجلان مفاوضات سرية مع سلطات انقرة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار طبق في 2013، لكنه انهار قبل عام لتتجدد المعارك في جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية.

وأوقع النزاع بين المتمردين الاكراد والقوات المسلحة التركية اكثر من 40 الف قتيل منذ 1984.